شهر المحرم هو أحد الأشهر الحرم التي عظمها الله، وفيه تتضاعف الحسنات وتُغفر الذنوب. وقد حدد مركز الأزهر العالمي للفتوى ستة أعمال من الطاعات والعبادات ينبغي على المسلم اغتنامها خلال هذا الشهر المبارك.
أفضل 6 أعمال في شهر المحرم
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى أن أول هذه الأعمال هو الإكثار من العمل الصالح والاجتهاد في الطاعات، والثاني: المبادرة إلى الطاعات والمواظبة عليها لتكون دافعًا لفعل الخير في باقي الشهور. ثالثًا: اغتنام العبادات الموسمية كالحج وصيام يوم عرفة ويوم عاشوراء. رابعًا: ترك الظلم في هذه الأشهر لعظم منزلتها عند الله، خاصة ظلم الإنسان لنفسه بحرمانها من نفحات الأيام الفاضلة. خامسًا: الإكثار من إخراج الصدقات. سادسًا: الإكثار من الصيام.
صيام عاشوراء
يعد صيام يوم عاشوراء من أهم العبادات في شهر المحرم، حيث يكفر ذنوب السنة الماضية. وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على صيامه، ويستحب صيام التاسع والعاشر أو العاشر والحادي عشر مخالفة لليهود.
مكانة شهر المحرم
شهر المحرم هو الشهر الأول من السنة القمرية، وكان اسمه في الجاهلية مُؤْتَمِر. قال تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} (التوبة: 36). والأشهر الحرم هي: رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم.
فضل شهر المحرم
شرف الله هذا الشهر فسماه شهر الله المحرم، وأضافه إلى نفسه تشريفًا. وروى أبو بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرًا منها أربعة حرم، ثلاث متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان)). وقد رجح طائفة من العلماء أن محرمًا أفضل الأشهر الحرم، ويدل على ذلك ما أخرجه النسائي عن أبي ذر رضي الله عنه قال: (سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي الليل خير، وأي الأشهر أفضل؟ فقال: خير الليل جوفه، وأفضل الأشهر شهر الله الذي تدعونه المحرم).
اغتنام نفحات الشهر
ينبغي على المسلم أن يغتنم هذه الأيام المباركة بالإكثار من الطاعات، والصدقة، والصيام، وترك المعاصي، لتنال نفسه نفحات الرحمة والمغفرة.



