طفرة غير مسبوقة في القاهرة بدعم رئاسي
أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، بمناسبة مرور 1057 عامًا على إقامة القاهرة، أن العاصمة تشهد طفرة غير مسبوقة في ظل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالتواصل المستمر والفعال مع وسائل الإعلام لإبراز المشروعات القومية والتفاعل المباشر مع المواطنين. وشكر المحافظ الرئيس السيسي على دعمه اللامحدود الذي ساهم في تغيير وجه القاهرة بالكامل، بجانب الدور المحوري للحكومة في تنفيذ مشروعات تنموية تهدف إلى الارتقاء بجودة الحياة وخدمة المواطنين.
القاهرة عاصمة للثقافة والفنون والسياحة
أوضح المحافظ أن العاصمة تمثل مرآة للدولة المصرية، حيث يقطنها ويتردد عليها يوميًا ما بين 22 إلى 25 مليون مواطن، مشيرًا إلى أن الرؤية الحالية تستهدف ترسيخ مكانة المحافظة كعاصمة للثقافة والفنون والسياحة. وأشار إلى أن العاصمة تضم 38 حيًا، وتواجه تحديات جسيمة على رأسها الزيادة السكانية المستمرة، لافتًا إلى أن المحافظة تعمل على إنشاء ما بين 14 إلى 20 مدرسة سنويًا لمواجهة الكثافة الطلابية واستيعاب هذه الزيادات.
القضاء على العشوائيات الخطرة ورفع المخلفات
وفي ملف تطوير المناطق العشوائية، لفت المحافظ إلى القضاء تمامًا على العشوائيات الخطرة داخل العاصمة، موضحًا أن القاهرة ترفع يوميًا نحو 24 ألف طن من المخلفات والقمامة ونواتج الهدم، مع التركيز على الحفاظ على الهوية البصرية للمدينة ودمج أصالة الماضي بالحاضر. وأضاف أن العمل مستمر لتنشيط حركة السياحة عبر فتح عدد من الأماكن التراثية وتطويرها لتكون مزارات مفتوحة واستعادة أصلها التاريخي، بالتوازي مع التوسع في إنشاء المحاور الخضراء وزيادة نصيب الفرد من المساحات المفتوحة.
2.8 تريليون جنيه استثمارات في 12 عامًا
وكشف المحافظ أن إجمالي التكلفة الاستثمارية للمشروعات التنموية والخدمية في القاهرة بلغت 2.8 تريليون جنيه خلال الـ 12 عامًا الماضية، وشملت شبكات طرق ونقل ومحاور، ومشروعات بنية تحتية وطنية من محطات مياه وكهرباء وتوصيل الغاز الطبيعي، وهي المشروعات التي عكست الوجه الحضاري الجديد للعاصمة.
حل أزمة التكدس المروري واستعادة رونق وسط البلد
واختتم محافظ القاهرة بالإشارة إلى دراسة سابقة للبنك الدولي، كانت حذرت من تحول القاهرة إلى «جراج كبير» نتيجة التكدس المروري، الأمر الذي كان يتسبب في خسائر اقتصادية تقدر بمليارات الجنيهات، مؤكدًا أن إنشاء شبكة المحاور والطرق القومية الحديثة نجح في حل هذه الأزمة، بالتزامن مع تواصل جهود الحفاظ على منطقة «وسط البلد» واستعادة رونق القاهرة التاريخية والخديوية.



