يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تصعيد عملياته العسكرية في جنوب لبنان، حيث شهدت بلدة كفر تبنيت بقضاء النبطية اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال وعناصر من حزب الله، وذلك بالتزامن مع محاولات التقدم البري الإسرائيلية.
تفاصيل الاشتباكات في كفر تبنيت
أفاد أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل استهداف عدد من البلدات في الجنوب اللبناني، بالإضافة إلى محاولات التقدم البري التي تركزت خلال الساعات الأولى من صباح اليوم في بلدة كفر تبنيت. وأوضح أن الاشتباكات دارت بين قوات الاحتلال التي تسعى لتوسيع عملياتها البرية وعناصر حزب الله.
وفي هذا السياق، أعلن حزب الله عن تنفيذ عمليتين انطلاقًا من الجنوب اللبناني استهدفتا قوات الاحتلال التي حاولت التقدم في بلدة كفر تبنيت. كما شهدت الساعات القليلة الماضية سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات ميفدون وحاروف، بالإضافة إلى النبطية الفوقا ومناطق متفرقة أخرى في الجنوب اللبناني.
رسائل الاحتلال وعودة النازحين
وأشار سنجاب إلى أن هذه الغارات تحمل رسائل من جيش الاحتلال، خاصة في ظل استمرار عودة عدد من النازحين إلى البلدات الجنوبية اللبنانية. ورغم أن أعداد العائدين لا تشكل نسبة كبيرة مقارنة بموجات النزوح السابقة، فإن عمليات العودة لا تزال مستمرة، وإن كانت بأعداد أقل مما كانت عليه خلال الفترات الماضية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس يشهد فيه جنوب لبنان توترًا متزايدًا، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية ومحاولات التقدم البري، في مقابل ردود حزب الله التي تهدف إلى التصدي لهذه المحاولات.



