أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم المحافظة على الوضوء طوال الوقت، مؤكدة أنها من الأمور المستحبة وليست واجبة شرعًا.
حكم المحافظة على الوضوء
قالت دار الإفتاء في فتوى لها: إن المحافظة على الوضوء طوال الوقت من السنن المستحبة التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم، وليست من الواجبات التي يأثم الإنسان بتركها.
وأضافت أن الوضوء شرط لصحة الصلاة، ولكنه ليس شرطًا لبقاء المسلم على طهارة دائمة، بل يجوز للمسلم أن يكون على غير وضوء في أي وقت دون إثم.
أدلة على الاستحباب
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن أمتي يأتون يوم القيامة غرًا محجلين من أثر الوضوء"، مما يدل على فضل الوضوء.
- كما قال: "الوضوء على الوضوء نور على نور"، مما يشير إلى استحباب تجديد الوضوء.
الفرق بين المستحب والواجب
أكدت الدار أن الأمور المستحبة هي التي يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، بينما الواجبات يثاب فاعلها ويعاقب تاركها. ومن ثم، فإن المحافظة على الوضوء طوال الوقت مستحبة وليست واجبة.
ونصحت دار الإفتاء المسلمين بالحرص على الطهارة قدر المستطاع، مع التأكيد على أن ترك الوضوء لا يعد إثمًا.



