أكد ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، أن جماعة الإخوان لم تعد تشكل كيانًا تنظيميًا موحدًا كما كان الحال في الماضي. وأوضح خلال لقاء خاص مع الإعلامي سمير عمر عبر شاشة «القاهرة الإخبارية» أن الفترة بين عامي 1954 و1965 لم تشهد نشاطًا إرهابيًا علنيًا من الجماعة، بل كانت تعمل بشكل سري لإعادة بناء نفسها وتنظيم صفوفها، إلى أن جاءت أحداث عام 1965 المرتبطة بسيد قطب بعد خروجه من السجن.
اختلاف مرحلة ما بعد 30 يونيو
وأضاف رشوان أن مرحلة ما بعد 30 يونيو تختلف تمامًا عن المراحل السابقة، حيث شهدت لجوءًا واسعًا إلى العنف بعد سقوط التنظيم، مما أغلق أي إمكانية للحوار معه أو التوصل إلى مسارات تفاهم كما كان مطروحًا في مراحل سابقة.
تنظيم متفرق ومواجهات واسعة
وأشار رشوان إلى أن جماعة الإخوان لم تعد كيانًا تنظيميًا موحدًا، بل أصبحت عبارة عن شبكات ومجموعات متفرقة في عدد من الدول. وأكد أن الدولة المصرية واجهت خلال تلك المرحلة تنظيمًا واسع الامتداد، وأن حجم المواجهات الأمنية والخسائر التي شهدتها البلاد يعكس طبيعة التحديات والمخاطر التي واجهتها الدولة في تلك الفترة.



