أفاد أحمد سنجاب، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، بأن حركات النزوح في لبنان لا تزال متواصلة، مشيرًا إلى أنها بدأت من بلدات قضاء النبطية قبل أن تمتد بسرعة إلى بلدات قضاء بنت جبيل وقضاء صور وعدد من بلدات قضاء جزين، بالتزامن مع اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق الجنوب اللبناني.
توسع الغارات ووصولها إلى مناطق جديدة
أوضح سنجاب في مداخلة مع الإعلامية إنجي عهدي عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي وسّع من نطاق عملياته العسكرية ووصل إلى مرتفعات جبل الريحان وعدد من المناطق المحيطة بها، بالتزامن مع غارات استهدفت مناطق مختلفة في الجنوب اللبناني، إضافة إلى مناطق في البقاع وبعلبك شمال شرقي لبنان.
وأشار إلى أن الغارات الإسرائيلية التي طالت مختلف قطاعات الجنوب والبقاع أدت إلى موجات نزوح واسعة نحو مدينة صيدا والعاصمة اللبنانية بيروت، ما تسبب في ازدحام كبير على الطرقات نتيجة الحركة المتزايدة للمدنيين الفارين من مناطق القصف.
عودة النازحين لم تدم طويلًا
لفت المراسل إلى أن موجات النزوح الحالية جاءت بعد أيام قليلة فقط من عودة عدد كبير من النازحين إلى بلداتهم، موضحًا أن التقديرات الأولية تشير إلى عودة نحو 20% من النازحين خلال الأيام الثلاثة الماضية عقب الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وهو ما يمثل ما لا يقل عن 200 ألف نازح في مختلف مناطق الجنوب اللبناني.
وأكد أن حزب الله لم يصدر منذ صباح اليوم سوى بيانين، وكلاهما صدر خلال ساعات الفجر، موضحًا أن البيانات تحدثت عن تنفيذ كمين محكم استهدف قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي حاولت التقدم برًا من المواقع التي وصلت إليها شمال نهر الليطاني باتجاه مرتفعات علي الطاهر.



