أستاذ العلاقات الدولية حامد فارس: تعاون مصري أمريكي لحل أزمات المنطقة
أكد الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، أن العلاقات المصرية الأمريكية تقوم على أسس قوية ومتينة، مشيرًا إلى أنها شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ظل العلاقات الجيدة بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
مصر تمثل عاملًا أساسيًا للاستقرار في المنطقة
وقال فارس، خلال مداخلة هاتفية على شاشة «إكسترا نيوز»، إن هذه العلاقات تمثل عاملًا مهمًا في دعم جهود تسوية النزاعات بمنطقة الشرق الأوسط، موضحًا أن الرئيس السيسي يستثمر علاقاته الدولية ورؤيته الاستراتيجية في الدفع نحو إيجاد تفاهمات بشأن القضايا الإقليمية التي تحتاج إلى تعاون القوى الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية. وأشار إلى أن مصر تمثل عاملًا أساسيًا للاستقرار في المنطقة، وتسعى من خلال دورها الريادي والمحوري لإزالة العقبات التي تواجه الأمن القومي العربي والشرق أوسطي.
وأضاف أن العديد من الملفات الإقليمية المعقدة تحتاج إلى تكامل الأدوار بين القاهرة وواشنطن، ومن أبرزها قضية السد الإثيوبي. وأوضح أن الولايات المتحدة سبق أن لعبت دور الوسيط في مفاوضات هذا الملف خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب، وأن الأطراف كانت قريبة من التوصل إلى تفاهمات قبل أن تتراجع إثيوبيا عن التزاماتها وترفض التوقيع على الاتفاق النهائي.
تعامل إثيوبيا مع مصر في ملف السد
وشدد على أن التصريحات الأمريكية الأخيرة بشأن تعامل إثيوبيا مع مصر في ملف السد تعكس إدراكًا لحجم الأزمة، وضرورة الوصول إلى حل عادل. وأكد أن الفترة المقبلة قد تشهد تحركات أمريكية أكبر لفتح مسارات تفاوضية جديدة ودفع الأطراف نحو اتفاق قانوني ملزم يراعي حقوق جميع الدول. وأوضح أن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية استراتيجية تقوم على حماية أمنها القومي وتعزيز الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن التعاون المصري الأمريكي يمكن أن يسهم في التعامل مع الملفات المعقدة في الشرق الأوسط والقرن الإفريقي.



