أكد حزب الحرية المصري أن زيارة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مصر ولقاءه بالرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تجمع البلدين الشقيقين، وتعكس حرص القيادتين على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
العلاقات المصرية الإماراتية نموذج للتعاون العربي
أوضح النائب أحمد مهني، نائب رئيس الحزب والأمين العام، في بيان له، أن العلاقات المصرية الإماراتية تعد نموذجًا للتعاون العربي القائم على المصالح المشتركة والرؤية الموحدة تجاه العديد من الملفات الإقليمية والدولية. وأشار إلى أن اللقاءات المتواصلة بين قيادتي البلدين تسهم في دعم جهود التنمية والاستقرار بالمنطقة وتعزيز فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري.
شراكة استراتيجية راسخة
أضاف مهني أن مصر والإمارات تربطهما شراكة استراتيجية راسخة شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، انعكس في حجم المشروعات المشتركة والاستثمارات المتبادلة، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويدعم مسيرة التنمية المستدامة في البلدين.
استمرار التنسيق والتشاور
أشار مهني إلى أن المباحثات التي تجمع الرئيسين تؤكد أهمية استمرار التنسيق والتشاور بشأن التحديات التي تواجه المنطقة، والعمل على دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، إلى جانب تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والتنموية.
وثمن مهني العلاقات التاريخية بين القاهرة وأبوظبي، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس متانة الروابط الأخوية بين البلدين، وتؤكد استمرار العمل المشترك من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات التي تعود بالنفع على الشعبين المصري والإماراتي، وتسهم في دعم مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.



