أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب "المصريين"، أن الموقف الرسمي لجمهورية مصر العربية المرحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني يعكس الرؤية الاستراتيجية الثاقبة للقيادة السياسية المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تضع دائمًا الاستقرار الإقليمي وخفض التصعيد في مقدمة أولوياتها الأخلاقية والسياسية.
الاتفاق الأمريكي الإيراني طوق نجاة للمنطقة
وأضاف "أبو العطا"، في بيان صحفي، أن هذا الاتفاق ليس مجرد تفاهم ثنائي، بل هو بمثابة طوق نجاة لمنطقة الشرق الأوسط من منزلقات الحروب الشاملة، ويبرهن للعالم أجمع أن الدبلوماسية والصبر الاستراتيجي هما السبيل الوحيد لتفكيك الأزمات المعقدة. وأوضح أن مصر، كعادتها، كانت شريكًا فاعلاً وصادقًا في تهيئة الأجواء للوصول إلى هذه التهدئة المنشودة.
ترحيب مصر بالاتفاق الأمريكي الإيراني
وأشار رئيس حزب المصريين إلى أن التوجيهات الرئاسية المباشرة على مدار الأشهر الماضية والتنسيق المصري رفيع المستوى مع الشركاء الدوليين والإقليميين، كانت بمثابة حجر الزاوية في تقريب وجهات النظر والوصول إلى هذه النقطة المضيئة التي تدعم الأمن والسلم الدوليين. وشدد على أن القيمة الحقيقية لإنهاء التوترات الإقليمية تكمن في إعادة التركيز الدولي الكامل على المأساة الإنسانية والأمنية التي يعيشها الأشقاء في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدًا أن معاناة الشعب الفلسطيني يجب أن تنتهي فورًا.
ضرورة التحرك العاجل لتنفيذ خطة السلام
وأكد رئيس حزب المصريين أنه يجب على المجتمع الدولي والجانب الأمريكي التحرك العاجل والفوري لتسريع تنفيذ خطة السلام، والانتقال نحو خطوات عملية تضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وأشار إلى أن أي خطة سلام لن تُكتب لها الديمومة والاستقرار إلا إذا عدلت وحققت تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة وفقًا لمقررات الشرعية الدولية.
مصر صمام أمان المنطقة وقبلة الدبلوماسية
وشدد على أن مصر ستبقى دائمًا صمام الأمان لمنطقة الشرق الأوسط، وقبلة الدبلوماسية العاقلة التي تسعى للبناء والتنمية لا الهدم والصراع. ودعا المجتمع الدولي إلى اغتنام هذه الفرصة التاريخية لتأسيس عهد جديد من الاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة كافة.



