أكد مصريون في الخارج على ثقتهم الكبيرة في الرؤية الاقتصادية للدولة، مشيرين إلى أنهم لن يتخلوا عن دعمهم المستمر للوطن من خلال التحويلات المالية والاستثمارات، خاصة في ظل المتغيرات العالمية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والعالم.
دعم متواصل من الجاليات المصرية
أوضح علي عويس، رئيس التحالف الدولي للمصريين بالخليج، أن المصريين المغتربين، خصوصاً في دول الخليج، يعتبرون أنفسهم جنوداً أوفياء يدافعون عن مصر من الخارج. وأضاف أن أول ما يحرص عليه المصريون هناك هو انتظام تحويلاتهم الشهرية، لأنها تمثل مصدر دخل رئيسي للاقتصاد الوطني. وأشار إلى أنه كلما زادت الضغوط على مصر، ارتفعت تحويلات المصريين في الخارج، مما يعكس إحساسهم بالمسؤولية تجاه وطنهم.
استثمارات جديدة في مصر
من جانبه، قال عمرو إبراهيم، رجل أعمال مصري مقيم في رومانيا، إن المصريين هناك لا يتأخرون عن دعم الاقتصاد المصري في ظل التغيرات السياسية والاقتصادية العالمية. وأكد أن الاقتصاد المصري أظهر صلابة في مواجهة تداعيات الحروب في المنطقة. وأضاف أن التحويلات تتم شهرياً لدعم الأسر، وأحياناً لفتح استثمارات جديدة في مصر، مما يعزز التنمية الاقتصادية.
رسالة ثقة في الاقتصاد الوطني
أكدت الدكتورة جيهان جادو، عضو المجلس المحلي لمدينة فرساي والمحللة السياسية، أن ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج ليس مجرد أرقام، بل هو رسالة ثقة ودعم حقيقية للاقتصاد المصري. وأوضحت أن هذا الدعم يعكس تقدير المغتربين لوطنهم الذي منحهم الهوية والانتماء، ويجسد حرصهم على المشاركة في بناء المستقبل. وأشارت إلى أن نجاح السياسات المالية والمصرفية شجع على تحويل الأموال عبر القنوات الرسمية، مما ساهم في استقرار سوق الصرف وزيادة الاحتياطي النقدي.
تقوية الروابط مع الوطن
قال علاء ثابت، رئيس جالية بيت العيلة المصرية في ألمانيا، إن المغتربين لا يتأخرون عن دعم الاقتصاد والرؤية السياسية والاقتصادية. وأضاف أنهم ينظمون جولات للأجيال المصرية في الخارج لتعزيز الروابط مع مصر. وأكد أن تحويلات المصريين تزداد كل عام بفضل استقرار سعر صرف الدولار، مشدداً على استمرارهم في دعم مصر ضد أي محاولات لتشويه صورتها.



