يعقد الاتحاد التونسي لكرة القدم، مساء الأحد، اجتماعًا طارئًا بمقر إقامة منتخب "نسور قرطاج" في المكسيك؛ لبحث تداعيات الخروج المبكر من كأس العالم 2026 بعد هزيمتين ثقيلتين أمام السويد (5-1) واليابان (0-4).
ضغوط جماهيرية غير مسبوقة
ذكرت إذاعة "موزاييك" التونسية أن الاجتماع يأتي في ظل ضغوط جماهيرية غير مسبوقة تطالب باستقالة الاتحاد الحالي برئاسة معز الناصر، وتحميله مسؤولية سلسلة الإخفاقات المتتالية التي ضربت الكرة التونسية.
وسقط المنتخب التونسي في الجولة الأولى أمام السويد بخماسية مقابل هدف، قبل أن يتلقى ضربة قاضية أمام اليابان برباعية نظيفة في الجولة الثانية، ليودّع البطولة من دور المجموعات دون أي نقطة، في أسوأ مشاركة تونسية في تاريخ كأس العالم.
قرارات مرتقبة وإصلاح شامل
لم تكشف المصادر عن طبيعة القرارات المرتقبة، لكن المراقبين يتوقعون إجراءات حاسمة في ظل الغضب الجماهيري الذي يطالب بفتح صفحة جديدة عبر انتخاب اتحاد جديد وإطلاق مشروع إصلاحي شامل لإنقاذ الكرة التونسية.
ويتحمل الناصر، الذي انتُخب في يناير/كانون الثاني 2025، مسؤولية 3 إخفاقات متتالية: الخروج المبكر من كأس العرب 2025، والإقصاء من ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، ثم الخروج المذل من مونديال 2026 بعد جولتين فقط.
أسوأ مشاركة تونسية في المونديال
وتعد مشاركة تونس في مونديال 2026 الأسوأ في تاريخها، حيث لم تحقق أي نقطة وسجلت هدفًا واحدًا مقابل 9 أهداف في مرماها، مما أثار موجة غضب عارمة بين الجماهير التونسية التي طالبت برحيل الاتحاد بأكمله.



