صاروخ ميتيور الأوروبي يغير موازين القوة في الحرب الأوكرانية
صاروخ ميتيور الأوروبي يغير موازين القوة بأوكرانيا

تقترب أوكرانيا من الحصول على منظومة تسليح أوروبية جديدة، تتمثل في مقاتلات «جريبن إي» السويدية المزودة بصواريخ «ميتيور»، في خطوة يرى خبراء الطيران العسكري أنها قد تمنح سلاح الجو الأوكراني قدرة غير مسبوقة على الاشتباك مع الطائرات الروسية قبل وصولها إلى مناطق إطلاق القنابل الانزلاقية.

القنابل الانزلاقية الروسية

تعتمد روسيا بشكل واسع على القنابل الانزلاقية في عملياتها العسكرية، إذ تُطلقها مقاتلات «سو-34» من مسافات تتراوح بين 40 و90 كيلومترًا، قبل أن تنزلق نحو أهدافها باستخدام أجنحة قابلة للفتح وأنظمة توجيه بالأقمار الصناعية، وهو ما جعلها من أكثر الأسلحة تأثيرًا في استهداف المواقع الدفاعية والمدن الأوكرانية.

قدرات صاروخ ميتيور

يعد صاروخ «ميتيور»، الذي طوره تحالف أوروبي شاركت فيه ست دول، من أحدث صواريخ الجو-جو بعيدة المدى، حيث يعمل بمحرك نفاث قابل للتحكم في قوة الدفع، ما يمنحه قدرة على الحفاظ على سرعته التي تتجاوز أربعة أضعاف سرعة الصوت مع ملاحقة الأهداف عالية المناورة. كما يمتلك الصاروخ مدى عملياتيًا يزيد على 200 كيلومتر، وباحثًا راداريًا نشطًا، إضافة إلى نظام اتصال مشفر يسمح بتحديث بيانات الهدف بعد الإطلاق أو إعادة توجيه الصاروخ أثناء الطيران، فضلًا عن تمتعه بقدرات متقدمة في مقاومة التشويش والحرب الإلكترونية، مع إمكانية الاشتباك مع الطائرات المقاتلة والطائرات المسيّرة وصواريخ كروز.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأثير على قواعد الاشتباك

يرى خبراء عسكريون أن إدخال «ميتيور» إلى الخدمة قد يجبر الطائرات الروسية على الابتعاد عن خطوط المواجهة عند تنفيذ مهام قصف القنابل الانزلاقية، ما يقلل من فاعلية تلك الهجمات ويمنح الدفاعات الأوكرانية مساحة أكبر للمناورة. لكن الخبراء يؤكدون في الوقت نفسه أن تأثير أي منظومة تسليح جديدة يظل محدودًا بمرور الوقت، إذ تسعى الأطراف المتحاربة دائمًا إلى تطوير وسائل مضادة، مستشهدين بما حدث مع منظومة «هيمارس»، التي أحدثت تحولًا كبيرًا في بداية استخدامها قبل أن تطور روسيا وسائل للحد من فعاليتها، وهو ما يجعل سباق التطوير العسكري مستمرًا طوال الحرب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي