أكد الدكتور محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، أن القضية الفلسطينية والملف الفلسطيني لم يغيبا عن أجندة صنع القرار المصري في أي مرحلة من المراحل. وأوضح فرحات، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنه حتى قبل أحداث أكتوبر 2023، كانت مصر تتدخل في جميع موجات التصعيد، وتتحرك لاحتواء الأوضاع وقطع الطريق على احتمالات التصعيد من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي.
حضور دائم للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية
وأضاف فرحات أن القضية الفلسطينية ظلت حاضرة على أجندة القيادة السياسية المصرية في مختلف المحافل الدولية، سواء داخل الأمم المتحدة أو خلال الاجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف، وكذلك في الاتصالات مع الولايات المتحدة الأمريكية. وأشار إلى أن مصر استمرت في التذكير بأهمية القضية حتى عندما تراجعت في أولويات المجتمع الدولي بسبب جائحة كورونا ثم الحرب الروسية الأوكرانية.
تسوية القضية الفلسطينية شرط أساسي لتحقيق الاستقرار
وتابع فرحات أن مصر تؤكد باستمرار أن تحقيق تسوية عادلة للقضية الفلسطينية يمثل شرطاً أساسياً لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، وأن الأمن لن يتحقق للجميع، بما في ذلك دولة الاحتلال الإسرائيلي، التي اعتمدت خلال العقد الأخير على القوة العسكرية باعتبارها الأداة الوحيدة لتحقيق الأمن والاستقرار، سواء في علاقتها مع الجانب الفلسطيني أو لتحقيق مكاسب سياسية داخلية. وشدد على أن الموقف المصري ثابت تجاه دعم الحقوق الفلسطينية وإقامة الدولة المستقلة.



