ضربة قاضية للإخوان.. كرة القدم تفضح أحقاد محمود حسين وفلول التنظيم
ضربة قاضية للإخوان.. كرة القدم تفضح أحقاد محمود حسين

تحول تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم من مجرد إنجاز رياضي إلى مشهد عربي جامع كشف حجم التناقض بين الواقع وما تروج له منصات تنظيم الإخوان الإرهابي. ففي الوقت الذي خرجت فيه الجماهير المصرية والعربية للاحتفال بالإنجاز التاريخي، سارعت المنصات المحسوبة على التنظيم، التي يقود خطابها الإعلامي محمود حسين الأمين العام السابق، إلى التقليل من قيمة الانتصار والتشكيك فيه، في امتداد لنهج طالما استهدف التشويش على أي نجاح تحققه مصر.

هيستيريا المونديال وفرحة المصريين والأشقاء

أصابت فرحة المصريين والأشقاء بانتصار المنتخب الوطني منصات الجماعة بالإحباط والجنون، وحاولوا الوقيعة بين جمهور منتخبي مصر والمغرب. مشاهد الاحتفال من القاهرة إلى غزة، ومن العواصم العربية إلى الجاليات المصرية في الخارج، أثبتت أن نجاحات مصر لا تتوقف عند حدودها، وأنها ما زالت قادرة على توحيد وجدان العرب، في وقت تتراجع فيه سرديات الإخوان أمام واقع يصعب إنكاره أو التشويش عليه.

الهجوم الإخواني على إنجاز المنتخب

لم يكن الهجوم الإخواني على إنجاز منتخب مصر استثناءً، بل يأتي ضمن سياسة اتبعتها الجماعة على مدار السنوات الماضية، تقوم على مهاجمة المشروعات القومية والإنجازات الاقتصادية والرياضية، وتوظيف الشائعات والحملات الإلكترونية لإضعاف الثقة في الدولة وإفساد أي حالة من الالتفاف الوطني. حيث انتقد التنظيم الإرهابي مشهد احتفال حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر بعلم فلسطين، وحاولوا الوقيعة بين جمهور منتخبي مصر والمغرب، ونسبوا إنجازات الفراعنة في المونديال إلى الصدفة والحظ. لكن مشاهد الاحتفال الواسعة، خاصة في فلسطين وعدد من الدول العربية، نسفت بعنف منقطع النظير رواية الجماعة بشأن تراجع مكانة مصر عربياً، بعدما رفعت الجماهير الأعلام المصرية وشاركت المصريين فرحتهم، في رسالة أكدت أن الروابط الشعبية بين مصر والعرب لا يمكن أن تهزها حملات التحريض.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

اعتمد التنظيم الإرهابي في استهدافه للإنجازات المصرية على حملات إعلامية وإلكترونية منظمة، يسعى من خلالها إلى نشر معلومات مضللة وإعادة تدوير الشائعات، سواء فيما يتعلق بالمشروعات القومية أو النجاحات الرياضية، في محاولة لخلق حالة من التشويش داخل الرأي العام، بعد تراجع قدرتها على التأثير المباشر في الشارع.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

عيد: محاولات التنظيم إفساد فرحة المصريين نهج ثابت

قال سامح عيد الباحث في شؤون الإسلام السياسي إن محاولات جماعة الإخوان إفساد فرحة المصريين بأي إنجاز تمثل نهجاً ثابتاً تتبعه منذ سنوات، ويقوم على تسفيه أي نجاح سياسي أو اقتصادي أو رياضي أو ثقافي؛ بهدف إضعاف حالة الالتفاف الشعبي حول الدولة. وأضاف عيد لـ«الوطن» أن الجماعة لا تستهدف النظام السياسي فقط، بل تمتد مواقفها السلبية إلى المجتمع المصري نفسه، وتحاول التشكيك في كل إنجاز وتحويله إلى مادة للانتقاد، كما حدث مع تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم.

ربيع: الوعي المجتمعي خط الدفاع الأول

قال إبراهيم ربيع الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية إن التنظيم الإرهابي ما زال يعتبر الشائعات والأكاذيب أداته الأساسية في مواجهة الدولة المصرية، بعدما فقد قدرته على التأثير المباشر. وأوضح أن الجماعة تعتمد على وسائل إعلام خارجية ومنصات إلكترونية غير موثوقة، لنشر معلومات مضللة وإثارة الجدل حول المشروعات القومية والإنجازات المختلفة، بما فيها الإنجازات الرياضية. وأكد أن استهداف مشروعات الطرق والمدن الجديدة والبنية التحتية والطاقة أصبح نمطاً متكرراً، من خلال تداول روايات غير دقيقة أو بيانات مجتزأة؛ بهدف تقويض ثقة المواطنين فيما يتحقق على أرض الواقع. وشدد على أن الوعي المجتمعي والاعتماد على المعلومات الرسمية يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الحملات.

البرش: الروابط التاريخية والاستراتيجية أكبر من حملات التحريض

أوضح وليد البرش الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية أن محاولات جماعة الإخوان لإثارة الفتنة بين مصر والدول العربية تأتي ضمن نهج يستهدف النيل من وحدة الصف العربي، عبر توظيف الشائعات والحملات الإعلامية لخدمة أجندات تستهدف زعزعة الاستقرار. وأضاف أن العلاقات المصرية العربية تستند إلى روابط تاريخية واستراتيجية راسخة، وأن ما يجمع مصر بأشقائها العرب أكبر بكثير من أن يتأثر بحملات التحريض التي تروج لها منصات الجماعة. ونوه بأن الجماعة كررت هذه الأساليب رغم فشلها المتواصل، بعدما فقدت تأثيرها في الشارع العربي. وأشار إلى أن ارتفاع وعي الشعوب العربية بطبيعة هذه المخططات، إلى جانب متانة العلاقات المصرية العربية، أفشل محاولات التشويه، وهو ما ظهر بوضوح في مشاهد الاحتفال العربي الواسع بإنجاز منتخب مصر في كأس العالم.