رفع أبناء قطاع غزة الفلسطيني لافتة ضخمة على أنقاض المباني المدمرة، تحمل صورة حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، تكريماً له على دعمه القضية الفلسطينية خلال بطولة كأس العالم 2026. وتظهر اللافتة الضخمة حسام حسن وهو يرتدي علمي مصر وفلسطين معاً، وقد تم تركيبها على واجهة مبنى كبير ضمن أنقاض القطاع.
تكريم رمزي في ظل الدمار
جاء هذا التكريم بعد أن رفع حسام حسن راية فلسطين أمام العالم في أهم بطولة رياضية دولية، مما جعله رمزاً للأمل والنصر لدى الفلسطينيين بعد سنوات من الحرب والدمار. واعتبر أبناء غزة هذه اللفتة تجسيداً لشجاعته في توصيل صوتهم ورسالتهم الإنسانية التي لن تُنسى.
دعم حسام حسن المستمر لفلسطين
لم يقتصر دعم حسام حسن للقضية الفلسطينية على رفع العلم فقط، بل شمل عدة مواقف بارزة خلال مشاركة منتخب مصر في المونديال. فبعد تأهل مصر في المنافسات، رفع علم فلسطين احتفالاً، ثم ظهر في مؤتمر صحفي مرتدياً علمي مصر وفلسطين معاً على كتفيه. كما ألقى كلمة قوية تناولت الانتهاكات الدامية التي تعرض لها أبناء غزة على مدار عامين متواصلين، مما أثار أصداء عالمية واسعة.
أصداء دولية وامتنان فلسطيني
حققت كلمة حسام حسن دويًا كبيرًا في وسائل الإعلام العالمية، حيث سلطت الضوء على معاناة الفلسطينيين. وفي المقابل، عبر أبناء غزة عن امتنانهم وفخرهم بهذه المواقف، فرفعوا صوره في شوارع القطاع، وصولاً إلى هذه اللافتة الضخمة التي تخلد ذكرى دعمه.
رسالة إنسانية لا تُنسى
يؤكد هذا التكريم على أن الرياضة يمكن أن تكون منبراً للقضايا الإنسانية، وأن حسام حسن استخدم منصبه كمدير فني لمنتخب مصر لإيصال صوت الفلسطينيين إلى العالم بشجاعة نادرة. وأكد أبناء غزة أن هذه اللفتة ستبقى محفورة في ذاكرتهم كرمز للدعم والتضامن.



