شركات الشحن العالمية تبقى على تصنيف مضيق هرمز منطقة حرب
شركات الشحن تبقى على تصنيف مضيق هرمز منطقة حرب

أبقت شركات الشحن العالمية على تصنيف مضيق هرمز كمنطقة حرب، مما يؤدي إلى ارتفاع أقساط التأمين على السفن التي تعبر هذا الممر المائي الحيوي. ويأتي هذا القرار في ظل التوترات المستمرة في المنطقة، والتي تشمل هجمات على سفن تجارية واحتجاز ناقلات نفط.

تفاصيل التصنيف

ووفقًا لمصادر ملاحية، فإن شركات التأمين البحري الكبرى لا تزال تصنف مضيق هرمز ضمن قائمة المناطق عالية الخطورة، مما يفرض أقساطًا إضافية تصل إلى 10% من قيمة السفينة. ويعد المضيق ممرًا حيويًا لمرور حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية.

تأثير على الملاحة

وأكدت شركة الشحن الدنماركية "ميرسك" أن استمرار التصنيف يؤثر على عملياتها في المنطقة، حيث تفرض رسومًا إضافية على العملاء. وقال متحدث باسم الشركة: "نحن نراقب الوضع عن كثب ونعمل مع السلطات لضمان سلامة أطقمنا وسفننا".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأشارت شركات شحن أخرى مثل "ميديتيرانيان شيبينغ كومباني" (MSC) إلى أنها تتخذ إجراءات احترازية إضافية، بما في ذلك تغيير مسارات بعض السفن لتجنب المرور عبر المضيق.

أسباب التصنيف

وتعود أسباب التصنيف إلى سلسلة من الحوادث الأمنية، منها هجوم بطائرة مسيرة على ناقلة نفط في يوليو 2023، واحتجاز إيران لناقلة نفط في أبريل 2023. وتقول شركات التأمين إن المخاطر لا تزال قائمة رغم الهدوء النسبي في الأشهر الأخيرة.

ردود فعل دولية

ودعت دول خليجية والولايات المتحدة إلى خفض التصنيف، مشيرة إلى تحسن الأوضاع الأمنية بعد اتفاقيات وقف إطلاق النار. لكن شركات التأمين تمسكت بموقفها، مشيرة إلى أن التهديدات لم تختفِ تمامًا.

وقال محلل بحري: "التصنيف الحالي يعكس واقعًا أمنيًا معقدًا، حيث لا تزال هناك قدرة على تنفيذ هجمات جديدة". وأضاف أن استمرار التصنيف قد يدفع بعض شركات الشحن إلى البحث عن طرق بديلة، مما يزيد تكاليف النقل العالمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي