الذهب يفقد بريقه عالميا.. تراجع الأسهم والدولار يضغطان على المعدن الأصفر
الذهب يفقد بريقه عالميا.. تراجع الأسهم والدولار يضغطان

تراجع الذهب بفعل الدولار وعوائد السندات

شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي وزيادة عوائد سندات الخزانة، في ظل ترقب المستثمرين لمحضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي وبيانات التضخم. وأكد الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية»، أن الضغوط على الذهب جاءت نتيجة ارتفاع الدولار وعوائد السندات، مما حد من جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن.

تأثير النفط والتضخم على الذهب

أشار فاروق إلى أن القفزة الحادة في أسعار النفط، التي تجاوزت 5% خلال الجلسة، أعادت المخاوف من عودة الضغوط التضخمية عالميًا، مما عزز توقعات الأسواق بالإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول. ودعم ذلك الدولار وأثر سلبًا على الذهب، الذي لا يدر عائدًا، على الرغم من كونه ملاذًا آمنًا في أوقات الاضطرابات الجيوسياسية.

موجة بيع تضرب المعادن النفيسة

لم يقتصر التراجع على الذهب فقط، بل شمل باقي المعادن النفيسة؛ حيث هبطت أسعار الفضة بنحو 2.4%، والبلاتين بنسبة 3%، والبلاديوم بنحو 3.9%. وجاءت هذه الموجة البيعية في ظل صعود الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، مما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في المعادن.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

عوامل داعمة للذهب على المدى المتوسط

رغم التراجع الحالي، لا تزال هناك عوامل تدعم أسعار الذهب على المدى المتوسط، أبرزها استمرار مشتريات البنوك المركزية، خاصة الصين التي أعلنت زيادة احتياطياتها من الذهب في يونيو الماضي. كما أن توجه العديد من البنوك المركزية لتنويع احتياطياتها بعيدًا عن الدولار يعزز الطلب على الذهب.

ترقب محضر الفيدرالي وبيانات التضخم

يترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، الذي قد يوفر إشارات واضحة حول مسار السياسة النقدية. كما أن بيانات التضخم وسوق العمل الأمريكية ستظل العامل الأكثر تأثيرًا في تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة، وسط توقعات باستمرار التقلبات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي