أكد النائب عمرو الورداني، رئيس لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، أن مفهوم عمارة الأرض يمثل أمانة ومسؤولية، وكذلك إدارة المال العام، مشيرًا إلى أن هذه المبادئ يجب أن تنعكس بوضوح عند دراسة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأوضح أن هناك مفهومًا مهمًا يتعلق بالعائد السيادي وإعادة التأثير، مؤكدًا أهمية توجيه هذا المفهوم نحو بناء الإنسان وتعزيز وعيه.
تساؤلات حول دور المؤسسات الدينية
وتساءل الورداني، خلال الجلسة العامة لمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي، لمناقشة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2026-2027، عن كيفية تفعيل دور المؤسسات الدينية والعلمية في دعم عملية بناء الإنسان. وأشار إلى ما توصلت إليه اللجنة بشأن دعم الأوقاف وعمال المساجد باعتبارهم جزءًا من منظومة الأمن القومي.
توظيف الطاقة المتجددة داخل المساجد
ودعا إلى تحويل المراكز الإسلامية إلى منصات لبناء الإنسان، مع الحفاظ على المساجد الأثرية باعتبارها جزءًا أصيلًا من التراث والحضارة، مؤكدًا ضرورة صون معمارها الفريد وحمايته. كما طرح فكرة توظيف الطاقة المتجددة داخل المساجد، من خلال تركيب ألواح الطاقة الشمسية على أسطحها، بما يسهم في دعم الاستدامة وتقليل استهلاك الطاقة.
تحديث المنظومة الجامعية الأزهرية
وفيما يتعلق بالأزهر الشريف، أكد الورداني أن الأزهر يحتاج إلى مزيد من الدعم، خاصة في تطوير المعاهد والبنية التعليمية، إلى جانب تحديث المنظومة الجامعية الأزهرية، وتعزيز دوره باعتباره أحد أهم أدوات القوة الناعمة للدولة المصرية. وأشار إلى أن المستهدف في الموازنة هو تحقيق معدل نمو يبلغ 5%، واصفًا هذا الطموح بأنه مشروع، مقترحًا دراسة آليات مبتكرة مثل مبادلة جزء من الديون باستثمارات في مشروعات الطاقة الخضراء.
الموازنة الناجحة تبدأ ببناء الإنسان
واختتم رئيس لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب حديثه قائلًا إن الموازنة الناجحة هي التي تركز على بناء الإنسان أولًا، معلنًا موافقته على خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2026-2027.



