الصحة تستعرض تجربة «100 مليون صحة» كنموذج مصري متكامل للرعاية الصحية الشاملة
في إطار فعاليات النسخة الخامسة من المؤتمر والمعرض الطبي الأفريقي «Africa Health ExCon»، الذي يُعقد تحت شعار «السيادة الصحية في أفريقيا: القيادة، الصمود، والاعتماد على الذات» برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، استعرضت وزارة الصحة والسكان التجربة المصرية الرائدة في مجال الصحة العامة، وذلك خلال ندوة حملت عنوان «لا مريض يُترك خلف الركب: سد الفجوات عبر الرحلة الصحية المتكاملة».
أهداف الندوة ومشاركة الخبراء
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الندوة جمعت نخبة من الخبراء وممثلي المبادرات الرئاسية، بهدف مناقشة سبل ضمان استمرارية الرعاية الصحية وتعزيز التكامل بين مراحل رحلة المريض. تبدأ هذه الرحلة من التوعية والكشف المبكر، مرورًا بالعلاج، وانتهاءً بالمتابعة المستمرة لضمان تحقيق الشفاء التام.
المبادرات الرئاسية نموذج يُحتذى به دوليًا
أكدت الدكتورة منى خليفة، مدير عام الإدارة العامة للمبادرات الصحية، أن المبادرات الرئاسية للصحة العامة تمثل نموذجًا مصريًا متكاملاً أصبح يُحتذى به دوليًا. وأشارت إلى أن هذه المبادرات انطلقت من فكرة بسيطة ترتكز على نشر الوعي وتيسير الكشف المبكر باستخدام أدوات سهلة الوصول، ثم تطورت لتشمل التشخيص والعلاج والمتابعة حتى الشفاء التام.
مبادرة القضاء على فيروس سي نموذج رائد
سلطت الدكتورة منى خليفة الضوء على مبادرة القضاء على فيروس سي باعتبارها أبرز نماذج هذا النهج المتكامل. وقد نجحت المبادرة في الوصول إلى ملايين المواطنين، وتقديم خدمات الفحص والعلاج والمتابعة بصورة غير مسبوقة. هذا النجاح مهد الطريق للتوسع في 16 مبادرة رئاسية تغطي مختلف المراحل العمرية والاحتياجات الصحية، مما يعكس التزام الدولة بتوفير رعاية صحية شاملة للجميع.
ختام الندوة وتأكيد الريادة
اختتمت الندوة بالتأكيد على أن التجربة المصرية أصبحت نموذجًا عالميًا للرعاية الصحية الشاملة، القائمة على الوصول الاستباقي والكشف المبكر وتيسير رحلة المريض. ويتمثل الهدف الأسمى في تحقيق شعار «لا مريض يُترك خلف الركب»، مما يعكس التزام مصر بتحقيق السيادة الصحية والاعتماد على الذات في إطار الرؤية الوطنية للتنمية المستدامة.



