أشادت النائبة هبة غالي، عضو مجلس النواب المصري، بالافتتاح الرسمي لمقر القيادة الاستراتيجية الجديد للقوات المسلحة، المعروف باسم 'الأوكتاجون'، معتبرة أنه يمثل نقلة نوعية في تاريخ المؤسسة العسكرية المصرية. وأوضحت غالي أن هذا المقر المتطور يعكس الرؤية الاستراتيجية الشاملة للدولة المصرية في تعزيز قدراتها الدفاعية والأمنية، ومواكبة أحدث التطورات العالمية في مجال إدارة العمليات العسكرية.
الأوكتاجون: رمز التحديث العسكري
وصفت النائبة المقر الجديد بأنه ليس مجرد مبنى إداري، بل هو رمز لقدرة الدولة على التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ الدقيق. وأشارت إلى أن التصميم الهندسي الفريد للمقر، الذي يتخذ شكل المثمن (الأوكتاجون)، يهدف إلى تحقيق أقصى درجات الكفاءة في العمل والتنسيق بين مختلف أفرع القوات المسلحة. ويضم المقر أحدث أنظمة الاتصالات وتقنيات المعلومات، مما يتيح إدارة متكاملة للعمليات العسكرية في الوقت الفعلي.
تعزيز القدرات الوطنية
أكدت غالي أن افتتاح الأوكتاجون يأتي في إطار خطة الدولة الشاملة لتطوير البنية التحتية العسكرية، والتي تشمل تحديث المعدات وتدريب الكوادر البشرية. وأضافت أن هذا المقر سيسهم في تعزيز القدرات الدفاعية لمصر، ويدعم جهود مكافحة الإرهاب وحماية الأمن القومي في منطقة الشرق الأوسط. كما شددت على أهمية الاستثمار في التكنولوجيا العسكرية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة.
دور النواب في دعم الجيش
أشادت النائبة بدور القيادة السياسية في دعم القوات المسلحة، مؤكدة أن مجلس النواب يقف خلف الجيش في جميع خطواته التطويرية. وأشارت إلى أن الافتتاح يعكس التزام الدولة بتحقيق الاكتفاء الذاتي في المجال العسكري، وتقليل الاعتماد على الخارج. كما دعت إلى زيادة الوعي المجتمعي بأهمية هذه المشروعات الوطنية التي تعزز من مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
تأثير استراتيجي واقتصادي
ولفتت غالي إلى أن الأوكتاجون لا يقتصر تأثيره على الجانب العسكري فحسب، بل يمتد ليشمل الجوانب الاقتصادية والتنموية. حيث سيسهم في خلق فرص عمل جديدة في مجال التكنولوجيا والهندسة، كما سيعزز من جاذبية مصر للاستثمارات الأجنبية في قطاع الدفاع. وأكدت أن مثل هذه المشروعات تعكس استقرار الدولة وقدرتها على حماية استثماراتها ومواطنيها.
رسالة للعالم
اختتمت النائبة تصريحاتها بأن افتتاح الأوكتاجون يوجه رسالة قوية للعالم بأن مصر ماضية في طريقها نحو التحديث والتطوير، وأنها قادرة على حماية أمنها القومي بكل كفاءة. وأعربت عن ثقتها في أن هذا المقر سيكون إضافة حقيقية لمنظومة الدفاع المصرية، وسيسهم في تعزيز التعاون العسكري مع الدول الشقيقة والصديقة.



