في بادرة تعكس عمق الروابط الوطنية والتقدير المتبادل، بعث اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، برقية تهنئة رسمية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وذلك بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448 هـ. وتأتي هذه المبادرة تجسيدًا لروح التضامن والتآلف التي تميز المجتمع المصري في مختلف المناسبات الدينية والقومية.
نص برقية التهنئة
وجاء في نص البرقية التي وجهها وزير الداخلية إلى الرئيس السيسي: "بمناسبة إشراقة العام الهجري الجديد 1448 هـ، يطيب لي وهيئة الشرطة أن نعرب لسيادتكم عن أصدق التهاني وخالص التمنيات بدوام التوفيق والسداد، راجين المولى عز وجل أن يجعله عام خير وبركة على الشعب المصري العظيم، وعلى سائر شعوب الأمة العربية والإسلامية".
دروس الهجرة النبوية
وأكدت البرقية أن الهجرة النبوية الشريفة تُجسد معاني التضحية والصبر والعطاء، وتعكس قيم الإخلاص في العمل والحفاظ على تماسك الوطن مهما بلغت التحديات. كما شددت على ضرورة مواصلة البذل من أجل رفعة الأمة وصون مقدراتها، مستلهمة من هذه الذكرى العطرة دروسًا في الثبات والإيمان.
إنجازات مصرية راسخة
وأشارت البرقية إلى أن السنوات الماضية تشهد على صلابة الإرادة المصرية وثباتها في تعزيز أركان الدولة، وسعيها لتحقيق نهضة تنموية غير مسبوقة تسهم في ترسيخ مكانة البلاد إقليميًا ودوليًا. وأضافت أن مصر تستلهم من تاريخها العريق قوة العزيمة، ومن حاضرها قدرة أبنائها على الصمود وصناعة المستقبل.
واختتمت البرقية بعبارة: "وكل عام وسيادتكم بخير"، معربة عن أطيب التمنيات للرئيس السيسي وللشعب المصري بمناسبة العام الهجري الجديد.



