نظمت وزارة الداخلية المصرية برنامج التَعايُش لأبناء الشهداء من ضباط وأفراد الشرطة، وذلك بمقر أكاديمية الشرطة، في إطار حرص الوزارة على رعاية أسر الشهداء وتكريم تضحيات آبائهم.
تفاصيل البرنامج
شمل البرنامج مجموعة من الأنشطة التدريبية والتوعوية والترفيهية، بهدف تعزيز الروح الوطنية والانتماء لدى أبناء الشهداء، وتعريفهم بدور أكاديمية الشرطة في إعداد رجال الشرطة. واستمر البرنامج لعدة أيام، تضمنت محاضرات عن الأمن الوطني ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى زيارات ميدانية لأقسام الشرطة والمنشآت الأمنية.
تصريحات مسؤولي الوزارة
وأكد اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، في كلمته خلال حفل ختام البرنامج، أن "أبناء الشهداء هم أبناءنا جميعًا، ونحن حريصون على تقديم كل سبل الدعم والرعاية لهم". وأضاف أن "هذا البرنامج يأتي في إطار الوفاء بتضحيات آبائهم الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن".
أنشطة متنوعة
تضمن البرنامج أيضًا أنشطة رياضية وفنية، مثل السباحة والفروسية والرسم، إلى جانب مسابقات ثقافية ودينية. وشارك في البرنامج أكثر من 200 من أبناء الشهداء من مختلف المحافظات، تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عامًا.
أثر البرنامج
أعرب المشاركون عن سعادتهم بالبرنامج، مؤكدين أنه ساهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وزيادة وعيهم بأهمية دور الشرطة في حفظ الأمن. وقال أحد المشاركين: "شعرنا بأننا جزء من أسرة واحدة، وتعرفنا على تضحيات آبائنا بشكل أعمق".
استمرار الرعاية
وأكدت وزارة الداخلية أنها ستواصل تنظيم مثل هذه البرامج بشكل دوري، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والمادي لأسر الشهداء، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.



