هيئة الاستثمار: المناطق الاستثمارية نموذج عملي لتطبيق التكتلات الاقتصادية
المناطق الاستثمارية نموذج عملي لتطبيق التكتلات

أكد الدكتور أحمد الحلفاوي، المدير العام لإدارة ريادة الأعمال بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة (GAFI)، أن نظام المناطق الاستثمارية يمثل أحد النماذج العملية لتطبيق مفهوم التكتلات الاقتصادية، نظراً لما يوفره من إطار إداري وتنظيمي يسهل على المستثمرين ممارسة النشاط الاقتصادي.

أنظمة الاستثمار في مصر

أوضح الحلفاوي أن هيئة الاستثمار تشرف على أربعة أنظمة استثمارية رئيسية، وهي: المناطق الحرة، والمناطق الاستثمارية، والاستثمار الداخلي، والمناطق التكنولوجية. جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة عمل موسعة عقدتها لجنة المعارض والمشروعات الصغيرة باتحاد الصناعات المصرية، بالتعاون مع مشروع "تجارة" (TIGARA) الممول من الاتحاد الأوروبي والمنفذ من قبل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو" (UNIDO)، تحت عنوان "تصميم وإدارة سياسات التكتلات الاقتصادية الفعالة".

أهداف الورشة

شارك في الورشة عدد من الجهات الحكومية والخبراء وممثلي القطاع الخاص، بهدف مناقشة آليات تطوير التكتلات الصناعية وتعزيز دورها كمحركات للنمو الاقتصادي وزيادة القدرة التنافسية للصناعة المصرية. وناقش المشاركون أهمية الانتقال بالتكتلات الاقتصادية من كونها مجرد تجمعات إنتاجية قائمة إلى منظومات متكاملة تعمل وفق إطار واضح للحوكمة، بما يضمن تعظيم الاستفادة من المزايا التنافسية للمناطق الصناعية والحرفية المختلفة، وربطها بسلاسل القيمة المحلية والعالمية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

نجاحات المناطق الاستثمارية المتخصصة

أشار الحلفاوي إلى نجاح عدد من المناطق الاستثمارية المتخصصة، مثل: منطقة بنها للصناعات الزراعية، منطقة ميت غمر للصناعات الهندسية، مدينة دمياط للأثاث، ومدينة الروبيكي للجلود. وأكد أن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز، بل يحتاج إلى سهولة استخراج التراخيص ومزاولة النشاط، وهو ما توفره المناطق الاستثمارية من خلال وجود إدارة داخل المنطقة تتولى التنسيق مع الجهات المختلفة.

مشاركة واسعة

شهدت الورشة مشاركة ممثلين عن وزارات الاستثمار والتجارة الخارجية والتنمية المحلية، والهيئة العامة للتنمية الصناعية، والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة، وجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، ومنظمة التعاون الألماني (GIZ)، إلى جانب ممثلي منظمة اليونيدو والمجموعة العربية الأفريقية للاستشارات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي