أكد الكاتب الصحفي جمال رائف أن فلسفة الدولة المصرية في إدارة الأزمات تقوم على مبدأ أن «الدول المستعدة هي الدول الناجية»، موضحًا أن الاستعداد والاستشراف بكل المخاطر، إلى جانب التأهيل والتدريب والتخطيط المسبق، يمثل سبيل الدولة المصرية لصد المخاطر ومجابهة مختلف التحديات والأزمات.
القيادة الاستراتيجية كأداة لصناعة القرار
وأضاف رائف، في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يعكس معادلة مصرية لضمان قدرة الدولة على التعامل مع جميع التحديات، من خلال دور لا يقتصر على تقديم الخدمات الآنية أو إدارة الأزمات الحالية، بل يمتد إلى الرؤية الاستشرافية لبناء مستقبل آمن تستطيع فيه الدولة إدارة الأزمات والكوارث المحتملة.
استشراف المستقبل في التخطيط والتأهيل
وأوضح جمال رائف أن الرئيس السيسي تحدث عن أهمية استشراف المستقبل، والنظرة المستقبلية في التخطيط والتأهيل والتدريب والاستعداد المبكر لمختلف الأزمات والكوارث، مؤكدًا أن هذا النهج يجعل الدولة المصرية قادرة على صون مقدراتها وحماية أمنها واستقرارها، ويمنح المواطن شعورًا دائمًا بالثقة في قدرة الدولة على حماية أمنه ومقدراته.
مركز القيادة الاستراتيجية مشروع مبكر
وتابع، أن ما شهدته الدولة في مقر القيادة الاستراتيجية يعبر عن قوة الدولة، لافتًا إلى أن إنشاء مركز القيادة الاستراتيجية لم يكن مجرد فكرة طُرحت، وإنما مشروع عملت عليه الدولة منذ وقت مبكر، حتى خرج إلى النور في توقيت يشهد إقليمًا مضطربًا وأزمات تستوجب امتلاك أداة حديثة لصناعة القرار المصري في إدارة المخاطر والأزمات، بما يؤمن أمن المواطن المصري بصورة مستدامة.



