خالد عبد العزيز: زمن الفن الجميل وذكريات موسيقى إلياس رحباني
خالد عبد العزيز يتذكر زمن الفن الجميل وموسيقى إلياس رحباني

يستعيد المهندس خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ذكريات زمن الفن الجميل في مصر، في حديث شيق يروي فيه تفاصيل مرحلة فنية غنية بالتنوع والإبداع. فبعد نصر أكتوبر 1973، شهدت مصر حالة من التفاؤل والبهجة، وظهرت موجة جديدة من الموسيقى والغناء تجمع بين الشرق والغرب.

التحول الفني بعد نصر أكتوبر

يقول خالد عبد العزيز: "في مرحلة شبابنا، وبعد نصر أكتوبر 1973، تبدلت الرؤية وازداد الأمل في المستقبل، وانتشرت حالة واسعة من التفاؤل والبهجة". ويضيف أن هذه الفترة شهدت ظهور حالة "كوزموبوليتانية" جديدة في الموسيقى والغناء، تشبه تلك التي أعقبت الحرب العالمية الأولى، حيث شارك فنانون من بلاد عربية وأوروبية إلى جانب المطربين المصريين.

تراجع الغناء الطربي وظهور نجوم جدد

ويشير إلى أن وفاة العمالقة فريد الأطرش وأم كلثوم وعبد الحليم حافظ في أقل من ثلاث سنوات (1974-1977) أدى إلى تراجع الغناء الطربي، وبروز نجوم جدد مثل فيروز التي أحيت حفلاتها في حديقة الأزبكية وهضبة الأهرام، وسمير الإسكندراني ومحمد نوح الذين أعادوا توزيع روائع سيد درويش ومحمد عبد الوهاب.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الموسيقى العالمية في مصر

يتذكر خالد عبد العزيز أيضًا حضور ديميس روسوس وداليدا وخوليو إجليسياس في حفلات مصر، وانتشار الفرق الموسيقية مثل پيتي شا وبلاك كوتس التي عزفت الموسيقى الغربية في فنادق القاهرة والإسكندرية. ويصف كيف كانت موسيقى إلياس رحباني، خاصة موسيقى فيلم "دمي ودموعي وابتسامتي"، تصاحب حياة الشباب في تلك الفترة، وتخلق ذكريات لا تنسى.

ويختتم حديثه قائلاً: "كلما سمعت وتذكرت، هممت لاسترجاع دورة الشريط لأسمعه وأرى ذكرياتي مرة أخرى، لعلي أتذكر المزيد أو لأعيش وقتًا أطول مع تلك الذكريات".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي