حضور ملكي في مدرجات كأس العالم
شهد الملك عبدالله الثاني، والأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، لحظة الخروج المبكر للمنتخب الأردني من كأس العالم 2026، بعد الخسارة الثانية على التوالي أمام الجزائر (1-2) على ملعب "باي آرينا" في سان فرانسيسكو، ضمن منافسات المجموعة العاشرة.
وسجّل العاهل الأردني ظهورًا لافتًا بمرافقة ولي العهد في المدرجات، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، في رسالة دعم واضحة لـ"النشامى" الذين ودّعوا البطولة رسميًا بعد هزيمتين متتاليتين أمام النمسا (1-3) ثم الجزائر، قبل مواجهتهم الأخيرة أمام الأرجنتين حاملة اللقب.
رسالة دعم قوية من القيادة
وعكس الحضور الملكي، بحسب الديوان الملكي، حرص القيادة الأردنية على مساندة المنتخب الوطني في أول مشاركة تاريخية له بنهائيات كأس العالم، رغم النتائج المخيبة التي حالت دون تحقيق حلم التأهل لدور الـ32.
وكان ولي العهد قد زار غرفة ملابس اللاعبين عقب المباراة وهنأهم على المشاركة التاريخية، في لفتة معنوية تهدف إلى رفع روح الفريق قبل المواجهة الختامية أمام الأرجنتين، التي باتت ذات طابع شرفي بعد حسم الخروج رسميًا.
تفاصيل المباراة والخروج
وكان المنتخب الأردني قد خسر مباراته الأولى أمام النمسا بنتيجة 1-3، ثم تلقى خسارة ثانية أمام الجزائر 1-2، ليودع البطولة رسميًا قبل الجولة الثالثة والأخيرة. ويواجه النشامى الأرجنتين في مباراة شرفية تهدف إلى تحسين الصورة وتحقيق أول نقطة أو فوز في البطولة.
يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها الأردن في نهائيات كأس العالم، بعد تأهله التاريخي عبر التصفيات الآسيوية، مما جعل الجماهير الأردنية والعربية تتابع البطولة باهتمام بالغ.



