3980 شهيدا و12001 جريح حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ مارس
3980 شهيدا و12001 جريح حصيلة العدوان على لبنان

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الجمعة، أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد ارتفعت إلى 3980 شهيداً و12001 مصاب، وذلك منذ بدء العمليات العسكرية في الثاني من مارس الماضي. وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن هذه الأرقام تعكس حجم الخسائر البشرية الفادحة جراء الغارات والقصف المتواصل، وسط جهود طبية وإغاثية مكثفة للتعامل مع الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في المناطق المتضررة.

حصيلة جديدة للغارات الأخيرة

وفي بيان منفصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الجمعة، استشهاد 47 شخصاً وإصابة 97 آخرين، جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق متفرقة من لبنان منذ منتصف الليل. وتأتي هذه الحصيلة في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق تشهده الجبهة اللبنانية.

جيش الاحتلال يعلن استهداف مئات الأهداف

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، أنه شن غارات على أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله خلال الليلة الماضية واليوم، مؤكداً مقتل عشرات المسلحين. وذكرت وكالات أنباء أن جيش الاحتلال أشار إلى أن المنطقة الأمنية في جنوب لبنان تمتد إلى عمق 10 كيلومترات، متعهداً بمواصلة تعزيز قواته هناك. وادعى أن حزب الله يقود حرباً ضد قواته وانتهك اتفاق وقف إطلاق النار.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأضاف جيش الاحتلال: "تعليمات رئيس الأركان لم تتغير، ولا قيود أمام التخلص من التهديدات. نحن نعمل في الخط الدفاعي المتقدم للدفاع عن سكان إسرائيل والشمال، وسنواصل القيام بذلك. أي شيء يتعلق باتفاقيات وقف إطلاق النار يعود للقيادة السياسية".

تصعيد متواصل وتصريحات متضاربة

يشهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً متواصلاً، مع استمرار غارات الاحتلال الإسرائيلي وتبادل القصف مع حزب الله. وفي هذا الإطار، تتصاعد التصريحات السياسية من مختلف الأطراف، بين تهديدات إسرائيلية بردود قاسية، ومواقف أمريكية تتحدث عن إمكانية ضبط مسار التصعيد ومنع اتساعه.

وقال وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن قواته هاجمت أكثر من 80 هدفاً في لبنان، وقضت على عشرات من عناصر حزب الله في البقاع والنبطية. وأضاف كاتس: "لن نسمح بإيذاء جنودنا ومواطنينا، وأي خرق لوقف إطلاق النار من جانب حزب الله سيقابل برد قوي للغاية. الجيش الإسرائيلي سيبقى في المنطقة الأمنية في لبنان، من ساحل البحر حتى مرتفعات قلعة الشقيف".

بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "أجريت مشاورات وتقييماً أمنياً للوضع مع وزير الدفاع ورئيس الأركان عقب الهجوم على قواتنا جنوبي لبنان. لن نتسامح مع الهجمات على جنودنا، وسنجعل حزب الله يدفع ثمناً باهظاً للغاية".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

بن غفير يدعو لحرق لبنان بالكامل

وفي سياق التصعيد، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى "حرق كل لبنان"، وذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة من جنوده جنوب البلاد. وكتب بن غفير عبر حسابه على منصة إكس: "مقابل كل دمعة لأم إسرائيلية، يجب أن تبكي ألف أم لبنانية. ومع كامل الاحترام للأمريكيين، يجب على إسرائيل أن توضح للعالم أجمع أن دماء أبنائنا وأمن مواطنينا ليسا هدراً. يجب أن يحترق لبنان بأكمله. واجبنا الأسمى هو حماية مواطني إسرائيل وجنود الجيش، وهذا الالتزام يتقدم على كل اعتبار آخر". وأضاف: "كفى من هذه المناورات. في الشرق الأوسط، لا يُنتصر بالردود المتزنة وضبط النفس، بل بالهجوم الكاسح، بالإبادة، بسحق الإرهاب".

ترامب: قادر على منع نتنياهو من مهاجمة لبنان

في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات لموقع أكسيوس الأمريكي: "علاقتي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جيدة، ولكن يتعين علينا إبقاؤه متعقلاً بعض الشيء. ولولا تدخلي لكانت إسرائيل قد سحقت". وأضاف ترامب: "سأكون قادراً على منع إسرائيل من مهاجمة لبنان، فهم يكنون لي الاحترام ويفعلون ما أقوله".