حسم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، الجدل الدائر حول أسعار البنزين، مؤكداً عدم وجود أي زيادة جديدة في الأسعار خلال الفترة المقبلة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، حيث نفى بشكل قاطع الشائعات التي ترددت مؤخراً حول اعتزام الحكومة رفع أسعار الوقود.
تفاصيل تصريحات رئيس الوزراء
أوضح مدبولي أن الحكومة تدرك تماماً ظروف المواطنين الاقتصادية، وأن أي تعديل في أسعار المنتجات البترولية يتم وفق آليات محددة وشفافة، وبما لا يثقل كاهل المواطنين. وأشار إلى أن ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أخبار عن زيادة وشيكة في أسعار البنزين لا أساس له من الصحة.
آلية تسعير المنتجات البترولية
تتبع الحكومة المصرية آلية تسعير تلقائي للمنتجات البترولية، تُعرف بلجنة التسعير التلقائي، التي تجتمع كل ثلاثة أشهر لمراجعة الأسعار بناءً على المتغيرات العالمية في أسعار النفط وسعر صرف الجنيه مقابل الدولار. وأكد مدبولي أن اللجنة لم تتخذ أي قرار بزيادة الأسعار في اجتماعها الأخير.
تأكيد على استقرار الأسعار
شدد رئيس الوزراء على أن أسعار البنزين بأنواعه الثلاثة (80، 92، 95) وكذلك السولار، مستقرة ولا نية لزيادتها في الوقت الحالي. وطالب المواطنين بعدم الانسياق وراء الشائعات، والحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية.
جهود الحكومة لمواجهة الشائعات
أكد مدبولي أن الحكومة تتعامل بجدية مع الشائعات التي تهدف إلى إثارة البلبلة، وأن هناك تنسيقاً مع وزارة الداخلية لملاحقة مروجيها. ودعا وسائل الإعلام إلى تحري الدقة في نقل الأخبار، والرجوع إلى المصادر الرسمية للتأكد من صحة المعلومات.
تأثير الأسعار على الموازنة العامة
يذكر أن الحكومة المصرية قد رفعت أسعار الوقود عدة مرات خلال السنوات الماضية ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي، لكنها أعلنت مؤخراً تثبيت الأسعار نظراً لاستقرار سعر الصرف وتراجع أسعار النفط العالمية. ويأتي هذا التأكيد لطمأنة المواطنين بأن لا زيادة مرتقبة في الأسعار.



