ألقى أحمد جلال إسماعيل، الرئيس التنفيذي لشركة ماجد الفطيم القابضة، كلمة خلال فعالية توقيع شراكة استراتيجية بين شركة ماجد الفطيم وشركة ميدار للاستثمار والتنمية العمرانية بمقر مجلس الوزراء، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وعدد من مسؤولي الشركتين وممثلي وسائل الإعلام.
الشكر للدولة المصرية على فتح آفاق الاستثمار
بدأ أحمد إسماعيل كلمته بتقديم الشكر للدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي على فتح آفاق جديدة للاستثمار وتوفير البنية التحتية الحديثة وتعظيم دور القطاع الخاص من خلال رؤية مصر 2030. كما رحب برئيس مجلس الوزراء لاستضافته الحفل بالعاصمة الجديدة، واصفاً إياه بـ"الصرح الشاهد على قدرة الحكومة المصرية على تحويل الرؤية إلى واقع ملموس".
ووجه الشكر للواء المهندس أمير سيد أحمد، رئيس مجلس إدارة شركة ميدار، وللمهندس أيمن القوصي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة ميدار، على ثقتهما وتعاونهما لإتمام هذه الشراكة المتميزة، والتي تمثل نقطة تحول مهمة في مسيرة التوسع والنمو لشركة ماجد الفطيم في مصر.
استثمارات تجاوزت 2.8 مليار دولار
أشار الرئيس التنفيذي إلى أنه على مدار ما يقرب من ثلاثة عقود، شرفت مجموعة ماجد الفطيم بأن تكون من أوائل وأكبر المستثمرين في السوق المصرية، وأن تكون مشروعاتها جزءاً من رحلة التنمية المتسارعة التي تشهدها مصر. وقال: «اليوم، وبعد استثمارات تجاوزت 2.8 مليار دولار، نشعر بالفخر بمساهمتنا في تطوير وجهات ومشروعات أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لملايين العائلات المصرية في 19 محافظة مختلفة سواء من خلال مراكز التسوق أو تجارة التجزئة والتجارة الإلكترونية أو قطاع الترفيه والسينما».
وأضاف: «ساهمت استثماراتنا على مدار سنوات في توفير أكثر من 226 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وهو ما نعتبره أحد أهم مؤشرات النجاح لأن الاستثمار الحقيقي في النهاية هو الاستثمار في الإنسان».
التعاون الاستراتيجي بين مصر والإمارات
أكد إسماعيل أن مجموعة ماجد الفطيم تفتخر بأن تكون جزءاً من التعاون الاستراتيجي بين مصر والإمارات والممتد عبر عقود طويلة. وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال 2025 سجل نمواً بنسبة 61.7% ليصل إلى 9.7 مليار دولار، مما يعكس حجم الشراكة الاقتصادية والترابط الوثيق بين البلدين.
أكبر مشروع لماجد الفطيم في مصر
أعلن إسماعيل عن أكبر مشروع للشركة في السوق المصرية، وهو مشروع عمراني متكامل بمدينة مدى على مساحة تتجاوز 553 فداناً، بقيمة تطويرية تزيد على 3 مليارات دولار. ووصف المشروع بأنه نقلة نوعية للتطوير المتكامل في السوق العقارية المصرية، ويوفر بيئة عمرانية حديثة ومتكاملة ومتعددة الاستخدامات.
وقال: «هذا المشروع يعكس حجم الثقة التي نضعها في السوق المصرية وفي مستقبل هذا القطاع الحيوي، ويعتبر استكمالاً لمسيرة المجموعة في السوق المصرية منذ حقبة التسعينيات، ليس فقط من المنظور التجاري ولكن أيضاً من حيث الأثر الاقتصادي المستدام والمساهمة المجتمعية من خلال فرص عمل دائمة».
شراكة مع ميدار للتنمية العمرانية
أشار إسماعيل إلى أن هذا المشروع يأتي بالتعاون مع شريك وطني بحجم وخبرة شركة ميدار، التي نجحت خلال السنوات الماضية في تقديم نموذج متطور للتنمية العمرانية المتكاملة، وأثبتت قدرتها على بناء شراكات ناجحة مع كبرى الشركات العقارية داخل وخارج مصر. وأضاف: «ننظر إلى هذه الشراكة باعتبارها التقاءً طبيعياً بين رؤيتين وطموحين متقاربين، يجمعهما الإيمان بأهمية التخطيط طويل الأجل، والالتزام بالتنفيذ وفقاً لأعلى المعايير، والرغبة في تقديم مشروعات تواكب تطلعات الأجيال الجديدة».
ختام الكلمة
اختتم الرئيس التنفيذي كلمته بتجديد الشكر للحكومة المصرية على دعمها المستمر للاستثمار، وللشركاء في شركة ميدار على الثقة والتعاون المثمر. كما توجه بالشكر لجميع الجهات والفرق التي أسهمت في الوصول إلى هذه اللحظة المهمة، وتمكين المجموعة من ترك أثر إيجابي ومستدام على المستوى الاقتصادي والمجتمعي والعمراني في مصر، مع شكر خاص لرئيس مجلس الوزراء على استضافة هذا الحدث.



