شهدت مدارس المرحلة الابتدائية والإعدادية بمحافظة الشرقية إقبالاً كثيفاً من التلاميذ والطلاب للمشاركة في البرامج العلاجية التي تهدف إلى رفع مستوى مهارات القراءة والكتابة والحساب، وذلك خلال الإجازة الصيفية الجارية. تأتي هذه المبادرة تنفيذاً لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الرامية إلى تحسين نواتج التعلم لدى الطلاب وتعزيز قدراتهم الأساسية.
إشادة بجهود المعلمين والإدارات التعليمية
أشاد محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، بالجهود المتميزة التي يبذلها أعضاء هيئة التدريس والإدارات التعليمية المختلفة في تنفيذ البرامج العلاجية خلال الإجازة الصيفية. وأكد رمضان على أهمية تفعيل الخطط العلاجية الفعالة التي تستهدف تحسين مستوى التلاميذ والطلاب في المهارات الأساسية، وخاصة القراءة والكتابة والحساب، مشيراً إلى أن هذه البرامج تساهم بشكل كبير في سد الفجوات التعليمية.
استخدام أساليب تعليمية حديثة
أوضح وكيل أول وزارة التربية والتعليم أن البرامج العلاجية تعتمد على استراتيجيات ووسائل تعليمية حديثة تسهم في زيادة استيعاب الطلاب وتنمية قدراتهم الذهنية والفكرية. وأضاف أن هذه الأساليب تنعكس إيجاباً على المستوى الدراسي للطلاب وتعزز من فرص التحصيل والتفوق، مما يساعدهم على مواكبة المناهج الدراسية بشكل أفضل.
دعوة للاستفادة من مبادرة «إجازتي في مدرستي»
وشدد محمد رمضان على ضرورة الإعلان المستمر ودعوة جميع تلاميذ وطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية للحضور إلى المدارس والاستفادة من فعاليات مبادرة «إجازتي في مدرستي». كما دعاهم إلى المشاركة في الأنشطة التربوية المختلفة، إلى جانب حضور البرامج العلاجية التي تستهدف رفع وتحسين مستوياتهم الدراسية، مع متابعة قياس مستوى التحصيل بشكل دوري لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.
متابعة الطلاب المتأخرين دراسياً
وجه وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية بضرورة متابعة تنفيذ خطة البرامج العلاجية للطلاب والتلاميذ المتأخرين دراسياً، وخاصة الذين يعانون من صعوبات في القراءة والكتابة. وأكد على أهمية ضمان تحسين مستواهم الدراسي وتحقيق الاستفادة القصوى من البرامج المقدمة خلال فترة الإجازة الصيفية، مشيراً إلى أن المتابعة الدقيقة ستساعد في تحديد مدى تقدمهم ومعالجة أي تحديات قد تواجههم.



