مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 15 يونيو 2026
نشرت الهيئة العامة للمساحة المصرية مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 15 يونيو 2026، الموافق 10 صفر 1448 هجرياً، وذلك بتوقيت القاهرة والمحافظات. وتضمنت المواعيد أوقات الصلوات الخمس: الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء.
فضل الصلاة في الإسلام
الصلاة هي عماد الدين وأحد أركان الإسلام الخمسة، وقد أثنى الله تعالى على الراسخين في العلم الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، كما جاء في قوله تعالى: "لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا" (النساء: 162). كما أن المحافظة على الصلاة من صفات المؤمنين بالآخرة، كما في قوله تعالى: "وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ" (الأنعام: 92).
أهمية الأذان
الأذان فرض كفاية على الرجال، إذا قام به البعض سقط عن الباقين. وله أهمية عظيمة في إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد في الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم في القاهرة والمحافظات
فيما يلي مواقيت الصلاة اليوم لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية، وفقاً لبيانات الهيئة العامة للمساحة:
- القاهرة: الفجر 4:07 ص، الظهر 12:55 م، العصر 4:31 م، المغرب 7:58 م، العشاء 9:31 م.
- الإسكندرية: الفجر 4:07 ص، الظهر 1:01 م، العصر 4:39 م، المغرب 8:06 م، العشاء 9:41 م.
- أسوان: الفجر 4:24 ص، الظهر 12:49 م، العصر 4:08 م، المغرب 7:37 م، العشاء 9:02 م.
- الإسماعيلية: الفجر 4:01 ص، الظهر 12:51 م، العصر 4:28 م، المغرب 7:55 م، العشاء 9:29 م.
موعد أذان الظهر اليوم
أما موعد أذان الظهر اليوم في بعض المدن: القاهرة 12:55 م، الإسكندرية 1:01 م، أسوان 12:49 م، الإسماعيلية 12:51 م.
التحذير من التهاون بالصلاة
القرآن الكريم حذر من التهاون بالصلاة ووبخ المتهاوين بها المتكاسلين عنها في أكثر من آية. ففي سورة النساء وصف الله المتكاسلين عن الصلاة بالمنافقين: "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا" (النساء: 142). وفي سورة التوبة ذكر أن المشركين لا يحصل لهم شرف عمارة المساجد، ولا تقبل منهم أعمالهم بسبب استثقال الصلاة: "وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ" (التوبة: 54).



