مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026 في القاهرة والمحافظات
مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026

مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026، جعل الله الصلاة أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة، فإن صلحت صلح العمل كله، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر". فالصلاة ميدان فسيح للتنافس في عبادة رب العباد، ولهذا جاءت في القرآن الكريم آيات عديدة تثني على المؤمنين المصلين وتصفهم بأعظم الأوصاف وتضفي عليهم صفة الفوز والفلاح وتؤمنهم من كل الأخطار والأحزان في الدنيا والآخرة.

أهمية الصلاة

قال الله تعالى: {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون}، وقال جل جلاله: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون}.

مواقيت الصلاة بتوقيت القاهرة والمحافظات

الأذان فرض كفاية على الرجال، إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة في إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد في الأوقات الخمسة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

موعد أذان الظهر اليوم بالقاهرة والمحافظات

موعد أذان الظهر اليوم الثلاثاء وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية كالتالي:

  • موعد أذان الظهر بالقاهرة: 12:56 م
  • موعد أذان الظهر بالإسكندرية: 1:01 م
  • موعد أذان الظهر بأسوان: 12:49 م
  • موعد أذان الظهر بالإسماعيلية: 12:52 م

مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء

وفيما يلي مواقيت الصلاة لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة.

القاهرة

  • الفجر: 4:07 ص
  • الظهر: 12:56 م
  • العصر: 4:31 م
  • المغرب: 7:58 م
  • العشاء: 9:32 م

الإسكندرية

  • الفجر: 4:07 ص
  • الظهر: 1:01 م
  • العصر: 4:39 م
  • المغرب: 8:06 م
  • العشاء: 9:42 م

أسوان

  • الفجر: 4:25 ص
  • الظهر: 12:49 م
  • العصر: 4:08 م
  • المغرب: 7:37 م
  • العشاء: 9:03 م

الإسماعيلية

  • الفجر: 4:01 ص
  • الظهر: 12:52 م
  • العصر: 4:29 م
  • المغرب: 7:55 م
  • العشاء: 9:30 م

وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي: مواقيت الصلاة اليوم، سميت الصلاة عبادة لاشتمالها على الدعاء؛ لأن المصلي يدعو في صلاته إما دعاء عبادة وإما دعاء مسألة: دعاء المسألة أن يسأل ربه أن يغفر له وأن يدخله الجنة وأن ينجيه من عذابه ومن النار، ودعاء العبادة كونه يرغب في هذه العبادة؛ لأجل آثارها، فيركع لأجل الثواب، ويرفع لأجل الثواب، ويحضر ويقوم ويقعد وغير ذلك من الأفعال لأجل أن يثاب عليها، فلسان حاله داعٍ، فكأنه يقول: أتيت إلى مساجدك وإلى بيوتك -يارب- لترحمني، أنا أقوم لك وأقعد، وأركع لك وأسجد، وأخضع وأتواضع بين يديك؛ لأجل أن أحصل على ثوابك وأسلم من أليم عقابك، فهو في الحقيقة داعٍ حتى ولو لم يكن في صلاته سؤال، بل فيها ذكر وقراءة ونحو ذلك، فالصلاة كلها دعاء.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

شرعت هذه الصلاة لأجل إقامة ذكر الله، وذلك أن العبد كلما غفل قسا قلبه، فإذا ذكر ربه لان قلبه، ولا شك أن الصلاة تذكر بالله سبحانه فتلين بها القلوب القاسية، وكلما طالت الغفلة صعبت الطاعة، فإذا تخلل تلك الغفلة عبادة وذكر سهلت الطاعة. معلوم أن العبد الذي دائمًا في غفلة مشتغل بدنياه مقبل على لهوه وسهوه مكب على شهوات بطنه وفرجه، لا يهمه إلا ما تهواه نفسه، ويقطع بذلك أكثر زمانه، فإذا دعي إلى طاعة رأى لها صعوبة، وإذا دعي إلى عبادة استثقلها، بخلاف العبد الذي قد عوّد نفسه الطاعة فإنه يجدها خفيفة يجدها سهلة، بل يتلذذ بها كما يتلذذ أهل الشهوات بشهواتهم، فهناك من يتلذذون بالتهجد الذي هو صلاة الليل كما يتلذذ الذين يسهرون ليلهم على خمورهم وعلى شهواتهم البهيمية المحرمة أو المباحة، ولا شك أن هذه لذة دينية.