وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، صباح اليوم إلى مقر القيادة الاستراتيجية الجديد، وذلك لافتتاحه رسمياً. ويأتي هذا الافتتاح في إطار جهود الدولة المصرية لتطوير البنية التحتية العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية.
تفاصيل الافتتاح
وكان في استقبال الرئيس السيسي لدى وصوله الفريق أول محمد زكي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع، وعدد من كبار قادة الجيش. وبدأت مراسم الافتتاح بعزف السلام الوطني، ثم تفقد الرئيس أقسام المقر المختلفة.
ويضم مقر القيادة الاستراتيجية أحدث أنظمة الاتصالات والتحكم، وقاعات عمليات متطورة مجهزة بأحدث التقنيات لإدارة الأزمات واتخاذ القرارات الاستراتيجية.
أهمية المشروع
وقال المتحدث العسكري المصري، العقيد غريب عبد الحافظ، إن "هذا المقر يمثل نقلة نوعية في قدرات القيادة والسيطرة للقوات المسلحة، بما يعزز الجاهزية القتالية". وأضاف أن المقر صُمم وفقاً لأعلى المعايير العالمية، ويستوعب أكثر من 500 ضابط وعامل.
ويأتي افتتاح المقر بعد أشهر من الإعداد والتجهيز، ليكون مركزاً رئيسياً لإدارة العمليات العسكرية المشتركة والتنسيق بين الأفرع المختلفة للجيش.
السياق الاستراتيجي
يأتي هذا الافتتاح في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية متزايدة، مما يستدعي تحديث البنية الدفاعية. وتستمر مصر في تعزيز قدراتها العسكرية من خلال مشروعات تطوير شاملة، تشمل تصنيع معدات محلية وشراء أنظمة متطورة.
وكان الرئيس السيسي قد افتتح في وقت سابق عدداً من المنشآت العسكرية، منها قاعدة محمد نجيب العسكرية وقاعدة برنيس البحرية، في إطار خطة لتحديث الجيش.



