على أرض العاصمة الإدارية الجديدة، وقف الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، ليعلن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية المعروف باسم «الأوكتاجون»، الذي يمثل إنجازاً استراتيجياً كبيراً ومركزاً متكاملاً لإدارة شؤون الدولة ومؤسساتها السيادية. هذا المقر يعكس الإرادة المصرية القوية القادرة على مجابهة كافة التحديات.
الرئيس السيسي قائد ملهم منذ 2014
منذ توليه مقاليد الحكم في عام 2014، لم يكن الرئيس السيسي مجرد رئيس، بل كان ولا يزال قائداً ملهمًا استطاع بحكمة واتزان مواجهة التحديات والعقبات التي أعقبت أحداث 2011، والتي كادت تعصف بالأمة وتؤدي إلى انهيار الدولة. وقد نجح في عبور مصر من هذا الخطر لتعود إلى مكانتها الإقليمية والدولية الطبيعية.
إنجازات ضخمة على كافة الأصعدة
خلال السنوات الماضية، استطاع الرئيس السيسي تشييد قاعدة متينة للأمن والتنمية المستدامة، محققاً إنجازات ضخمة في مختلف المجالات. ففي مجال حماية المواطن وتحسين مستوى معيشته، أطلق مشروع «حياة كريمة» لتطوير الريف ورفع جودة الحياة لأكثر من 60 مليون مواطن. وفي مجال تمكين الشباب والمرأة، تم تعيين الشباب في مناصب قيادية، ودعم وصول المرأة إلى أعلى المناصب في الحكومة والقضاء.
تطوير الصحة والبنية التحتية
كما تم تطوير قطاع الصحة بإطلاق مبادرات بالجملة لعلاج المواطنين بالمجان من كافة الأمراض. وجرى تحديث البنية التحتية بإنشاء شبكة طرق حرة عملاقة، وإنشاء مدن الجيل الرابع الجديدة، والتي كانت أبرزها العاصمة الإدارية الجديدة. وعلى صعيد المشروعات القومية، تم حفر قناة السويس الجديدة في عام واحد بأموال وتمويل مصري خالص.
استعادة الدور الإقليمي والريادة
خارجياً، حرص الرئيس السيسي على حماية استقرار الدولة ومؤسساتها وسط عالم يموج بالاضطرابات والنزاعات السياسية والأمنية. ونجح في استعادة الدور الريادي الإقليمي لمصر والدفاع عن قضايا الأمة في مختلف المحافل الدولية. كما كان لرؤيته الاستراتيجية ودوره الريادي وحكمته في التعامل مع الأحداث العالمية المتتالية -التي أشاد بها قادة العالم- أثر كبير في تحقيق الاستقرار في المنطقة العربية والإسلامية والأفريقية.



