قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بزيارة تفقدية للمقر التاريخي للجمعية الجغرافية المصرية، الواقع بمنطقة القاهرة التاريخية، وذلك في إطار جهود الدولة للحفاظ على التراث الثقافي والعلمي.
تفاصيل الزيارة
رافق رئيس الوزراء خلال الجولة عدد من المسؤولين، بينهم وزير الآثار ووزير التعليم العالي. وقد اطلع مدبولي على مقتنيات الجمعية التي تضم أكثر من 10 آلاف خريطة نادرة، بعضها يعود إلى القرن السادس عشر، بالإضافة إلى مجموعة من الكتب والمخطوطات الجغرافية والتاريخية.
أهمية المقر التاريخي
أكد رئيس الوزراء أن المقر يعد صرحًا ثقافيًا وعلميًا مهمًا، مشيرًا إلى أن الجمعية تأسست عام 1875 وتُعد من أقدم الجمعيات الجغرافية في العالم. وأشاد بالجهود المبذولة للحفاظ على هذا الإرث، داعياً إلى تطوير المقر وتحويله إلى متحف مفتوح للزوار.
خطط التطوير
خلال الجولة، استمع مدبولي إلى شرح حول خطة تطوير المقر، والتي تشمل ترميم المبنى الأثري، ورقمنة الخرائط والمخطوطات لحمايتها من التلف، وإنشاء قاعة عرض حديثة. كما تمت مناقشة إمكانية التعاون مع الجامعات المصرية لاستخدام المقر في الأبحاث الجغرافية.
آراء المسؤولين
من جانبه، صرح الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، أن الوزارة ستدعم عملية الترميم وفقًا للمعايير الدولية، لضمان الحفاظ على الطابع التاريخي للمبنى. وأضاف أن المقر يضم مجموعة فريدة من الخرائط النادرة التي تبرز تطور علم الجغرافيا في مصر.
وتأتي هذه الزيارة في إطار اهتمام الحكومة المصرية بإحياء التراث الثقافي والعلمي، وتسليط الضوء على المؤسسات التاريخية التي تساهم في تعزيز الهوية الوطنية.



