خلال الساعات الماضية، تصدر اسم الفنان الراحل هاني شاكر محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول أنباء تفيد بتنظيم دخول جنازته عبر نظام رمز الاستجابة السريع "QR Code"، في مشهد اعتبره البعض غريبًا وغير معتاد في مثل هذه المناسبات الإنسانية. الشائعة انتشرت بسرعة لافتة، مدفوعة بحالة الاهتمام الواسع بأي خبر يتعلق بنجوم الصف الأول، ما أثار تساؤلات كثيرة حول مدى صحتها.
بحسب ما تم تداوله، زعمت بعض الصفحات أن حضور جنازة الفنان هاني شاكر لن يكون متاحًا إلا من خلال دعوات إلكترونية تحمل "QR Code"، يتم مسحها للسماح بالدخول، وهو ما أعطى انطباعًا بأن هناك إجراءات استثنائية ومشددة لتنظيم الحضور. هذه الرواية وجدت طريقها سريعًا إلى الجمهور، خاصة مع تداولها بصياغات توحي بالمصداقية، لكنها في الواقع افتقرت لأي مصدر رسمي أو تأكيد من الجهات المعنية.
مصادر خاصة كشفت أن ما يتم تداوله عارٍ تمامًا من الصحة، مؤكدة أن مسألة تنظيم الدخول اقتصرت فقط على الصحفيين والمصورين، وذلك من خلال آليات معتادة تشرف عليها نقابة الصحفيين. هذا الإجراء ليس جديدًا أو استثنائيًا، بل يأتي في إطار تنظيم التغطية الإعلامية ومنع التكدس أو العشوائية، بما يضمن خروج الحدث بشكل لائق يحترم قدسية الموقف.
على الجانب الآخر، تم التأكيد أن دخول أسرة الفنان الراحل وأقاربه وأصدقائه ستتم بشكل طبيعي تمامًا، دون أي اشتراطات غير معتادة، ومن المقرر أن تقام مراسم الجنازة داخل مسجد أبو شقة في أحد الكمبوندات الشهيرة. مصادر قريبة من أسرة الفنان هاني شاكر أعربت عن استيائها الشديد من انتشار هذه الأنباء غير الدقيقة، خاصة أنها تمس لحظة إنسانية حساسة، كان من الأولى التعامل معها بقدر من الاحترام والخصوصية. وأكدت الأسرة أن تداول مثل هذه الشائعات يضيف عبئًا نفسيًا في وقت صعب، ويخلق حالة من الجدل غير المبرر حول تفاصيل لا أساس لها من الصحة.



