أكد الكاتب المتخصص في الشأن الروسي، سمير أيوب، أن التصعيد الميداني المستمر بين روسيا وأوكرانيا يزيد من صعوبة التوصل إلى حل دبلوماسي في الوقت الراهن، خاصة في ظل استمرار الضربات الأوكرانية التي تستهدف أهدافًا داخل العمق الروسي.
الموقف الروسي من التصعيد
وأوضح أيوب، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن روسيا لم تشهد منذ بدء العملية العسكرية أي محاولات جدية من الدول الأوروبية أو الولايات المتحدة لحل النزاع عبر الوسائل الدبلوماسية. وأشار إلى أن موسكو تعتبر الضربات التي تطال المدن الروسية استهدافًا للمدنيين وزعزعة للأمن والاستقرار، وتصنفها كأعمال إرهابية.
مسار عسكري واتهامات متبادلة
وبين أيوب أن روسيا ترى أن هذه الهجمات تتم بدعم مباشر من دول أوروبية تمد أوكرانيا بالطائرات المسيرة وتسمح باستخدام أجوائها، مما يعزز قناعة موسكو بأن الحل العسكري هو السبيل الوحيد لتحقيق أهدافها.
تطورات ميدانية وتحذيرات من التصعيد
وأشار أيوب إلى أن العمليات العسكرية الروسية مستمرة في عدة مناطق، أبرزها دونيتسك، مع تحقيق تقدم ميداني في مناطق استراتيجية. وحذر من أن استمرار الدعم الأوروبي لأوكرانيا قد يؤدي إلى تصعيد أوسع في المواجهة، خاصة مع تصاعد التوتر والرسائل العدائية من الجانب الأوروبي.



