تناقضات في السياسة الأمريكية تجاه إيران
قال منور بانهور، أستاذ الدراسات الأمريكية، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن سلفه باراك أوباما، التي ادعى فيها أنه سلّم إيران نحو 1.6 مليار دولار، تتناقض مع ما يجري حالياً. وأوضح أن الإدارة الأمريكية نفسها تتجه إلى منح إيران عوائد اقتصادية أكبر عبر رفع العقوبات، مما يثير تساؤلات حول من أفاد إيران أكثر ومن خدم أهداف الولايات المتحدة بصورة أكبر.
تساؤلات حول تمويل المقاومة
وأضاف بانهور، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث عن منح إيران أموالاً أو عوائد اقتصادية يثير تساؤلات بشأن إمكانية استخدام هذه الأموال في تمويل المقاومة في المنطقة. وأكد أن هناك الكثير من التناقضات داخل إدارة ترامب، مشيرًا إلى أن موقع أكسيوس وعدداً من وسائل الإعلام الأخرى تناولت هذه التطورات بصورة إيجابية، إلا أن الواقع يعكس صورة مختلفة.
تعزيز الوجود العسكري يثير الشكوك
وأوضح بانهور أن ترامب أعلن في الوقت نفسه إرسال المزيد من قوات مشاة البحرية الأمريكية إلى الشرق الأوسط، وأنه سيعقد اجتماعاً مع وزارة الدفاع الأمريكية لمناقشة إمكانية شن حرب جديدة على إيران. وواصل أن هذه التحركات العسكرية تتناقض مع الحديث عن التهدئة، وتثير التساؤلات حول ما إذا كانت الحرب تتجه إلى نهايتها أم أن هناك استعداداً لتصعيد جديد، مؤكداً أنه لا يمكن الوثوق بتصريحات ترامب، وأنه يجب التعامل مع مواقفه وتصرفاته بأقصى درجات الحذر.



