أكد النائب محمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ، أن بيان 3 يوليو 2013 يمثل نقطة الانطلاق الحقيقية نحو بناء الجمهورية الجديدة وتعزيز مكانة مصر على المستويين الإقليمي والدولي. وأشار حافظ، في بيان صحفي اليوم، إلى أن هذا البيان التاريخي جاء استجابة لإرادة الشعب المصري، ووضع حداً لحكم جماعة الإخوان المسلمين التي حاولت اختطاف الدولة المصرية.
تفاصيل بيان 3 يوليو وأثره على مسار الدولة
وأوضح حافظ أن بيان 3 يوليو لم يكن مجرد إجراء سياسي، بل كان بمثابة خارطة طريق لمستقبل مصر، حيث قاد إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، وصياغة دستور جديد يعبر عن تطلعات المصريين. وأضاف أن هذا البيان مهد الطريق لإطلاق مشروعات قومية كبرى، مثل حفر قناة السويس الجديدة ومشروع المليون ونصف المليون فدان، مما ساهم في تحسين الاقتصاد الوطني.
تعزيز مكانة مصر إقليمياً ودولياً
وأكد عضو مجلس الشيوخ أن مصر استعادت دورها الريادي في المنطقة بفضل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي قاد البلاد نحو الاستقرار والتنمية. وأشار إلى أن مصر أصبحت محوراً للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط، ولعبت دوراً مهماً في القضايا العربية والإفريقية، خاصة في ملفي ليبيا وسوريا.
الجمهورية الجديدة: رؤية للتنمية والاستقرار
وشدد حافظ على أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس المواطنة وسيادة القانون، وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة. وأوضح أن الدولة المصرية تعمل على تحسين مستوى معيشة المواطنين من خلال برامج الحماية الاجتماعية، مثل تكافل وكرامة، وتوفير فرص العمل في المشروعات القومية.
واختتم حافظ تصريحاته بالتأكيد على أن الشعب المصري يقف خلف قيادته السياسية في مواجهة التحديات، وأن بيان 3 يوليو سيبقى علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث.



