افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية بالتزامن مع ذكرى الثورة
قال السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال حفل افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، إن هذا الافتتاح يتواكب مع ذكرى ثورة الـ30 من يونيو المجيدة. وأوضح الرئيس أن هذه الثورة جسدت الإرادة الوطنية لشعب مصر العظيم، حين انتفض دفاعاً عن هوية مصر الأصيلة واستردها من أيدي المتطرفين والإرهابيين.
استعادة الهوية من براثن الفوضى
وأشار الرئيس السيسي إلى أن المتطرفين والإرهابيين سعوا إلى جر الوطن نحو براثن الفوضى والاقتتال، وتنفيذ مخططات إقصائية هدامة لا تجلب سوى الدماء والخراب. وأكد أن ثورة 30 يونيو كانت بمثابة درع واقٍ للمصريين، وأعادت لمصر هويتها الحقيقية القائمة على التسامح والوحدة الوطنية.
القيادة الاستراتيجية رمز للقوة الوطنية
يأتي افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية في العاصمة الجديدة كخطوة تعزز قدرات القوات المسلحة المصرية، وتؤكد على جاهزيتها لمواجهة أي تحديات. ويعد المقر الجديد مركزاً متطوراً لإدارة العمليات العسكرية والتنسيق بين مختلف الأفرع، مما يسهم في تعزيز الأمن القومي المصري.
دلالات التوقيت والرسائل السياسية
ويحمل تزامن الافتتاح مع ذكرى ثورة 30 يونيو رسالة واضحة حول استمرار الدولة المصرية في نهجها الرافض للإرهاب والتطرف، وتمسكها بالهوية الوطنية. وأكد الرئيس السيسي في كلمته أن مصر لن تسمح بعودة الفوضى، وأنها ستواصل مسيرة البناء والتنمية تحت راية القانون والدستور.



