الرئيس السيسي يحذر من وسائل جديدة للإضرار بمصر
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن أي محاولات مستقبلية للإضرار بالدولة المصرية ستتخذ أشكالاً مختلفة، مشدداً على ضرورة استمرار التكاتف والعمل بإخلاص لحماية الوطن. جاء ذلك خلال كلمته في حفل افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث قال: «محدش يقدر يعمل كده في مصر تاني، لكن هيفكروا في حاجات تانية للإضرار بمصر». وأضاف أن الجميع مطالبون بالتعامل مع الوطن بإخلاص، وأن يكون الله حاضراً في كل التصرفات حتى يوفق المصريين ويعينهم على مواجهة التحديات.
افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية في العاصمة الجديدة
أوضح الرئيس السيسي أن إنشاء عاصمة جديدة للدولة جاء في إطار بناء الجمهورية الجديدة وتأمين مؤسسات الدولة الحيوية. وأشار إلى أن الهدف منذ البداية كان إنشاء عاصمة تضم المحكمة الدستورية العليا، ومؤسسات العدالة، والأجهزة الرئيسية للدولة، ضمن رؤية متكاملة لبناء دولة حديثة قادرة على مواجهة مختلف التحديات. وأضاف أن الله سبحانه وتعالى ألهم المصريين فكرة إنشاء العاصمة الجديدة، ووفقهم إلى تنفيذها، معتبراً أنها تمثل أحد أهم المشروعات الاستراتيجية التي عززت قدرة الدولة على حماية مؤسساتها واستمرار عملها بكفاءة.
استدعاء أحداث 2011 لاستخلاص الدروس والعبر
أوضح الرئيس السيسي أن استدعاءه المستمر لأحداث عام 2011 ليس بهدف استرجاع الماضي، وإنما لاستخلاص الدروس والعبر. وتساءل: قد يتساءل البعض عن سبب الحديث مجدداً عن تلك الفترة بعد مرور نحو 15 عاماً، إلا أن الواقع يؤكد أهمية التذكير بها، خاصة في ظل استمرار الأزمات التي تعاني منها دول مجاورة بدأت ظروفها في التوقيت نفسه وما زالت تواجه تداعياتها حتى اليوم. وأكد الرئيس أن ما حدث أن الله حفظ مصر، وأن الحفاظ على الدولة يتطلب استمرار الوعي والاصطفاف الوطني والعمل المشترك لمواجهة أي تحديات أو مخاطر تستهدف أمنها واستقرارها.
دعوة للتكاتف الوطني
اختتم الرئيس السيسي كلمته بالتأكيد على أن الحفاظ على مصر يتطلب استمرار الوعي والاصطفاف الوطني والعمل المشترك لمواجهة أي تحديات أو مخاطر تستهدف أمنها واستقرارها. وشدد على أن الجميع مطالبون بالتعامل مع الوطن بإخلاص، وأن يكون الله حاضراً في كل التصرفات حتى يوفق المصريين ويعينهم على مواجهة التحديات.



