رئيس كوريا الجنوبية يدعو الحكومة إلى استقرار الأسعار وإنعاش الاقتصاد
دعا الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونج، اليوم السبت، الحكومة إلى بذل كل الجهود الممكنة لتحقيق استقرار الأسعار وإنعاش الاقتصاد الوطني، في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.
تحذيرات من تداعيات الصراع في الشرق الأوسط
وخلال اجتماع مع كبار المساعدين الرئاسيين، نقلته هيئة الإذاعة الكورية (كيه بي إس)، أوضح الرئيس لي أن الصراع في الشرق الأوسط، الذي يقترب من نهايته بعد أكثر من مئة يوم، ألحق أضراراً فادحة بالاقتصاد الكوري، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط والتضخم وتقلبات أسعار الصرف.
وحذر الرئيس من أن إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل وعودة سلاسل إمداد الطاقة إلى طبيعتها قد تستغرق وقتاً طويلاً، مما يستدعي استعداداً مستمراً لمواجهة الآثار السلبية.
دعوة لمراجعة شاملة للوضع الاقتصادي
وشدد لي على ضرورة أن تنظر الحكومة إلى الوضع الراهن ليس كونه نهاية للأزمة، بل كبداية لجهود استعادة سبل العيش ومعالجة نقاط الضعف في الاقتصاد. وأكد أن التضخم لا يزال التحدي الأكثر إلحاحاً، مشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات إضافية لتخفيف العبء على المستهلكين حتى تستقر أسعار النفط العالمية.
ودعا الرئيس إلى بذل جهود أكبر لضمان استقرار الإمدادات وأسعار السلع الاستهلاكية الأساسية، مشيراً إلى أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لمواجهة التحديات الراهنة.
يأتي هذا في وقت يشهد فيه الاقتصاد الكوري ضغوطاً متزايدة نتيجة العوامل الخارجية، مما يستدعي سياسات حكومية فعالة للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة.



