أكد الدكتور علاء سليم، أمين عام اتحاد المصريين بالخارج، أن ثورة 30 يونيو مثلت محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، مشيرًا إلى أنها انعكست إيجابًا على أوضاع المصريين بالخارج من خلال تعزيز مشاركتهم في الاستحقاقات الدستورية والانتخابات، وزيادة الاهتمام بقضاياهم، إلى جانب تمثيلهم داخل مجلس النواب، بما أسهم في نقل مطالبهم وتعزيز ارتباطهم بالدولة.
تعزيز التواصل مع أبناء الجيلين الثاني والثالث
وأوضح سليم، خلال مداخلة عبر برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة الأولى، أن الدولة أولت اهتمامًا متزايدًا بالمصريين المقيمين في الخارج، عبر إطلاق مبادرات وخدمات متنوعة، وتيسير استخراج الوثائق الرسمية، وإيفاد فرق الأحوال المدنية إلى عدد من الدول، فضلًا عن تنفيذ برامج تستهدف أبناء الجيلين الثاني والثالث لتعريفهم بتاريخ مصر وهويتها الوطنية، بما يعزز شعورهم بالانتماء ويحافظ على ارتباطهم بوطنهم.
إنجازات الدولة عززت صورة مصر دوليًا
وأشار أمين عام اتحاد المصريين بالخارج إلى أن ما تحقق من مشروعات قومية وإنجازات في مختلف القطاعات أسهم في استعادة مكانة مصر وتعزيز صورتها أمام العالم، لافتًا إلى أن المصريين في الخارج يحرصون على نقل هذه الصورة الإيجابية في الدول التي يقيمون بها، ويشاركون في الاحتفال بالمناسبات الوطنية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية عزز شعورهم بالفخر والانتماء.
يذكر أن اتحاد المصريين بالخارج يعمل على متابعة قضايا الجالية وتقديم الدعم اللازم لهم، كما ينظم فعاليات وطنية بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو، التي تعد حدثًا محوريًا في تاريخ مصر الحديث.



