نفت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الإسكندرية بشكل قاطع صحة امتحان اللغة العربية المتداول على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هذا الامتحان لا يمت بصلة إلى امتحانات الشهادة الإعدادية الرسمية التي يؤديها الطلاب حالياً. ودعت المديرية الطلاب وأولياء الأمور إلى توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تثير البلبلة والقلق في أوساط المجتمع التعليمي.
حقيقة الامتحان المتداول
أوضحت مديرية التربية والتعليم في بيان رسمي لها اليوم أن الامتحان المتداول عبر صفحات التواصل الاجتماعي هو امتحان مزيف ولا يعكس واقع الأسئلة التي تم تقديمها للطلاب في لجان الامتحانات. وشددت المديرية على ضرورة تحري الدقة في نقل المعلومات والاعتماد فقط على المصادر الرسمية المعتمدة من قبل الجهات المختصة.
تحذير رسمي للطلاب وأولياء الأمور
ناشدت المديرية كلاً من الطلاب وأولياء الأمور بعدم الانسياق وراء هذه الشائعات المغرضة، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الصفحات المعتمدة لمديرية التربية والتعليم بالإسكندرية. وأكدت أن أي معلومات غير رسمية قد تؤدي إلى إرباك الطلاب وتشتيت تركيزهم خلال فترة الامتحانات الحاسمة.
توضيح بشأن واقعة التسريب
وفي سياق متصل، صرح الدكتور عربي أبو زيد، وكيل وزارة التربية والتعليم بالإسكندرية، بأن واقعة الامتحان المتداول تختلف تماماً عن الحادثة السابقة التي تم فيها إحالة معلمين إلى النيابة العامة وإيقافهم لمدة ثلاثة أشهر بسبب تسريب ورقة الامتحان. وأكد أن الجهات المختصة تتعامل بكل جدية مع أي محاولات للغش أو التلاعب بنظام الامتحانات.
الفرق بين الامتحانين
أشار وكيل الوزارة إلى أن الامتحان المزيف الذي تم تداوله منذ الأمس يختلف بشكل كامل عن الامتحان الحقيقي الذي أداه الطلاب اليوم. وأوضح أنه تم نشر النموذجين الرسمي والمزيف عبر الصفحات الرسمية للمديرية بهدف بيان الفارق بينهما وتوضيح الحقيقة للرأي العام، وتجنب أي التباس لدى الطلاب وأولياء الأمور.
استمرار الامتحانات بشكل منتظم
شددت مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية على أن امتحانات الشهادة الإعدادية تجري بشكل طبيعي ومنتظم دون أي عوائق، وسط إجراءات مشددة لضمان الانضباط وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب. وأكدت أن اللجان الامتحانية تخضع لرقابة دقيقة من قبل الموجهين والمراقبين لضمان سير العملية الامتحانية وفق القواعد المنظمة.



