كلية الألسن بجامعة قناة السويس تنظم مسابقتها السنوية لحفظ القرآن الكريم في رمضان
في إطار رسالتها التربوية والدعوية الرامية إلى ترسيخ القيم الروحية والأخلاقية بين الطلاب، نظمت وحدة الدعم الأكاديمي بكلية الألسن، التابعة لجامعة قناة السويس، المسابقة الرابعة لحفظ القرآن الكريم. جاءت هذه الفعالية بمناسبة شهر رمضان المعظم للعام الهجري 1447هـ، حيث أشرف على التنفيذ الدكتور طارق أبو الميلة، وكيل كلية الألسن لشئون التعليم والطلاب، بهدف تعزيز الانتماء الديني والتفوق الأكاديمي.
المشرفون والمنظمون للمسابقة
أقيمت فعاليات المسابقة تحت رعاية الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والمشرف على كلية الألسن. كما تولت الدكتورة هنادي عبدالرحيم، المدير التنفيذي لوحدة الدعم الأكاديمي، تنظيم المسابقة، بمشاركة الدكتورة سارة عبدالرحمن، مقرر لجنة الموهوبين والمتفوقين، والإشراف الإداري من تغريد أبو الخير، أمين الكلية. تم تنظيم المسابقة وفق ضوابط دقيقة لضمان النزاهة والشفافية، مع التركيز على معايير التقييم الموضوعي.
عدد الطلاب المشاركين وتفاصيل المسابقة
شهدت المسابقة مشاركة 14 طالبًا من مختلف أقسام كلية الألسن، مما يعكس اهتمام الطلاب بحفظ كتاب الله وإتقان تلاوته. تكونت لجنة الممتحنين من الشيخ أشرف السعيد مهدي، مدير عام منطقة وعظ الإسماعيلية، والشيخ هاني عبد العليم مكاوي، مدير عام التوجيه بمنطقة وعظ الإسماعيلية، حيث اضطلعت اللجنة بمهمة تقييم مستويات الحفظ والأداء وفق القواعد المعتمدة.
تنوعت محاور المسابقة لتشمل عدة مستويات، بما في ذلك حفظ القرآن الكريم كاملًا، وحفظ نصف القرآن، وحفظ ربع القرآن، وحفظ عشرين جزءًا من القرآن، وحفظ ثلاثة أجزاء من القرآن. هذا التنوع أتاح الفرصة أمام الطلاب بمختلف مستوياتهم للمشاركة والتنافس الشريف في أجواء يسودها الالتزام والانضباط وروحانيات شهر رمضان الكريم.
أهداف المسابقة ودور الكلية
تأتي هذه المسابقة تأكيدًا على حرص كلية الألسن على دعم وتشجيع الطلاب المتميزين في مختلف المجالات، والعمل على بناء شخصية متكاملة تجمع بين التفوق العلمي والرقي الأخلاقي. كما تعكس المسابقة الدور التربوي والمجتمعي الرائد الذي تضطلع به جامعة قناة السويس في خدمة طلابها وتعزيز منظومة القيم الإيجابية داخل الحرم الجامعي.
من خلال هذه المبادرات، تسعى الكلية إلى تعزيز الهوية الإسلامية والانتماء الوطني، مع التركيز على تطوير المهارات الروحية والأكاديمية للطلاب، مما يساهم في إعداد جيل واعٍ ومثقف قادر على خدمة المجتمع.
