إطلاق برنامج تعليم العربية للناطقين بغيرها
شهد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، اليوم، حفل إطلاق برنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، الذي تنظمه وزارة الأوقاف بالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو). ويهدف البرنامج إلى إعداد سفراء للمنهج الأزهري الوسطي، وتعزيز دور مصر الريادي في نشر اللغة العربية والثقافة الإسلامية.
تفاصيل البرنامج وأهدافه
أوضح وزير الأوقاف أن البرنامج يستهدف تعليم اللغة العربية للأجانب من مختلف دول العالم، مع التركيز على نشر الفكر الوسطي المستنير. وأضاف أن البرنامج سيشمل تدريس اللغة العربية وآدابها، بالإضافة إلى مواد في الثقافة الإسلامية والتاريخ والحضارة. وأشار إلى أن البرنامج سيسهم في تخريج سفراء للأزهر الشريف، ينقلون صورة الإسلام الصحيحة إلى مجتمعاتهم.
وأكد الوزير أن هذا البرنامج يأتي في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر الوعي الديني الصحيح، ومواجهة الأفكار المتطرفة. وقال: "نحن نعمل على إعداد جيل من الدعاة والعلماء القادرين على حمل رسالة الإسلام الوسطي، ونشر اللغة العربية كلغة عالمية".
دعم إيسيسكو والتعاون الدولي
من جانبه، أشاد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة إيسيسكو، بالبرنامج، مؤكداً أن المنظمة تدعم كل الجهود الرامية إلى نشر اللغة العربية وتعزيز التعاون الثقافي بين الدول الإسلامية. وأضاف أن البرنامج يمثل نموذجاً للتعاون المثمر بين المؤسسات الدينية والتربوية.
وشهد الحفل حضور عدد من السفراء والعلماء والمثقفين، الذين أشادوا بالبرنامج وأهميته في تعزيز الحوار الثقافي ونشر قيم التسامح والاعتدال.
أهمية البرنامج في نشر الوسطية
أكد المشاركون في الحفل أن البرنامج سيسهم في تعريف الأجانب بالمنهج الأزهري الوسطي، الذي يدعو إلى التسامح والتعايش السلمي. وأشاروا إلى أن تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها هو جسر للتواصل الحضاري بين الشعوب. وذكر وزير الأوقاف أن البرنامج سيشمل تدريب المعلمين وتطوير المناهج التعليمية، لضمان تحقيق أعلى مستويات الجودة.
يذكر أن وزارة الأوقاف قد أطلقت عدة برامج سابقة لتعليم اللغة العربية للأجانب، استفاد منها المئات من الطلاب من مختلف الجنسيات. ويأتي هذا البرنامج الجديد ضمن خطة الوزارة لتوسيع نطاق هذه البرامج، وزيادة عدد المستفيدين.



