التقى الدكتور أيمن محمد إبراهيم، رئيس جامعة بورسعيد، بعدد من سفراء الدول الأجنبية المعتمدين لدى مصر، وذلك في إطار جهود الجامعة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي على المستوى الدولي. وشمل اللقاء سفراء 8 دول هي: الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، اليابان، والصين.
أهداف اللقاء
ناقش الجانبان سبل تعزيز الشراكات الأكاديمية والبحثية بين جامعة بورسعيد والجامعات ومراكز الأبحاث في تلك الدول. كما تم بحث إمكانية تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتنظيم برامج تدريبية مشتركة، والمشاركة في المؤتمرات والندوات العلمية.
مجالات التعاون المقترحة
- تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بين الجامعات.
- تنظيم برامج تدريبية وصيفية مشتركة.
- المشاركة في المؤتمرات والندوات العلمية الدولية.
- إجراء أبحاث مشتركة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
- تطوير برامج أكاديمية مزدوجة الشهادات.
أهمية التعاون الدولي
أكد رئيس جامعة بورسعيد على أهمية التعاون الدولي في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى إلى الانفتاح على العالم والاستفادة من الخبرات الدولية. وأضاف أن هذه اللقاءات تسهم في تعزيز سمعة الجامعة على المستوى الدولي وتوفير فرص جديدة للطلاب والباحثين.
من جانبهم، أعرب السفراء عن استعدادهم لدعم التعاون مع جامعة بورسعيد، مشيدين بجهودها في تطوير التعليم والبحث العلمي. وأشاروا إلى أهمية تبادل الخبرات والمعرفة بين الجامعات المصرية ونظيراتها في بلادهم.
النتائج المتوقعة
من المتوقع أن تسفر هذه اللقاءات عن توقيع اتفاقيات تعاون جديدة بين جامعة بورسعيد والجامعات الدولية، مما سيسهم في تعزيز التبادل الأكاديمي والبحثي ورفع كفاءة الخريجين والباحثين. كما ستسهم في فتح آفاق جديدة للطلاب المصريين للدراسة والتدريب في الخارج.



