محافظ الشرقية يشهد تكريم المدارس الفائزة بجائزة التميز التعليمي لليونسكو
محافظ الشرقية يكرم المدارس الفائزة بجائزة التميز التعليمي

محافظ الشرقية يرعى احتفالية تكريم المدارس الفائزة بجائزة التميز التعليمي لليونسكو

شهد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، احتفالية تكريم المدارس المنتسبة لليونسكو الفائزة بجائزة التميز التعليمي في نسختها الأولى لعام 2026، والتي نظمتها الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالتعاون مع وحدة اليونسكو ومديرية التربية والتعليم بالشرقية. جاءت الفعالية تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للتراث في 18 أبريل، وذلك بقصر ثقافة الزقازيق، بحضور نائبة المحافظ وقيادات تعليمية وأكاديمية وممثلي اليونسكو وأسر الطلاب.

انطلاق الفعاليات بعروض فنية ومشروعات مبتكرة

استهلت الاحتفالية، التي قدمتها طالبتان من المدرسة القومية العربية الخاصة الشريك التعليمي، بعزف السلام الجمهوري وتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم عرض فيديو بعنوان "جائزة الشرقية للتميز التعليمي من الفكرة إلى الإنجاز". كما شهدت عروضًا فنية قدمها طلاب مدارس النجاح واليسر ومجمع مدارس ههيا الرسمية للغات، تضمنت سكتشات تعبيرية عن البيئة الريفية والبدوية وعروض كشافة، إلى جانب معرض لأنشطة ومشروعات الطلاب الفائزين، مثل "البيت الريفي من الطمي باستخدام الطاقة الشمسية" ومبادرات ترشيد الطاقة.

تأكيد على دعم المنظومة التعليمية وربطها بالمعايير العالمية

أكد محافظ الشرقية في كلمته أن إطلاق الجائزة يمثل خطوة نوعية لدعم وتطوير التعليم بالمحافظة، من خلال خلق بيئة محفزة على الابتكار وترسيخ مفاهيم الجودة، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات العصر. وأضاف أن الجائزة تهدف إلى تحفيز المدارس على الالتزام بمعايير التنوع الثقافي والمواطنة العالمية والتعليم من أجل التنمية المستدامة، وربط التراث الثقافي بالاقتصاد الأخضر، وتعزيز التنافس الإيجابي بين المدارس.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

كما أوضح أن انضمام المحافظة إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم وزيادة عدد المدارس المنتسبة إلى 61 مدرسة يُمثل تتويجًا للخبرات المتراكمة وخطوة مهمة لربط التعليم المحلي بالمعايير العالمية، مؤكدًا استمرار الدعم للقطاع التعليمي والتوسع في المبادرات الرامية إلى الارتقاء بالأداء المدرسي.

إشادة من ممثلي اليونسكو بالمبادرات التعليمية

أعربت الدكتورة ميرفت السمان، مستشار المكتب الإقليمي لليونسكو لمدن التعلم، عن تقديرها للتعاون المثمر بين محافظة الشرقية والهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة ووحدة اليونسكو، مشيدة بالجهود الواضحة في دعم المبادرات التعليمية التي تجمع بين التعليم والتثقيف المجتمعي والحفاظ على التراث. وأكدت أن تنظيم الجائزة يُعد نموذجًا رائدًا في دمج مفاهيم التعليم المستدام مع تعزيز الهوية الوطنية وصون التراث الثقافي، مما يعكس اهتمام القيادات بأهمية توظيف التعليم كأداة لبناء الإنسان وتنمية قدراته.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

من جانبه، أكد الدكتور شريف صلاح، الأمين العام المساعد للجنة الوطنية لليونسكو، أن مشاركة المدارس في مثل هذه المبادرات تمثل نموذجًا متميزًا في تفعيل أهداف اليونسكو، خاصة فيما يتعلق بنشر ثقافة التعليم من أجل التنمية المستدامة وتعزيز قيم المواطنة العالمية والوعي الثقافي لدى الطلاب، مشيرًا إلى اهتمام اللجنة بدعم المبادرات التي تربط بين التعليم والبيئة والمجتمع.

إعلان النتائج وتكريم الفائزين

اختتمت الفعاليات بإعلان نتائج مسابقة التميز التعليمي وتكريم المدارس الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، حيث حصلت مدرسة كفر عطا الله للتعليم الأساسي على المركز الأول، ومدرسة السلام الإعدادية بنات على المركز الثاني، ومدرسة السناجرة الابتدائية على المركز الثالث، مع منحهم دروعًا تذكارية. كما تم تكريم المدارس الأخرى الفائزة بمنحها شهادات تقدير، وتقديم رحلات تعليمية مجانية للمدارس الثلاث الأولى لزيارة مواقع أثرية بالقاهرة الكبرى، دعماً للوعي السياحي والانتماء الوطني.

إضافة إلى ذلك، تم إطلاق لقب "سفير حملة احنا مصر" على عدد من المدارس المتميزة، مثل مدرسة النجاح الرسمية لغات ومجمع مدارس ههيا الرسمية للغات، ومنحهم ميداليات تذكارية تقديرًا لإسهاماتهم في خدمة المجتمع والترويج للسلوكيات الإيجابية والحفاظ على التراث. كما حرص محافظ الشرقية على تكريم المشاركين في الاحتفالية، بما في ذلك نائبة المحافظ وممثلي اليونسكو وأعضاء لجنة التحكيم، تقديرًا لجهودهم في إنجاح الفعاليات.