وكيل أول وزارة التعليم بالشرقية يتفقد مدارس إدارة القرين للقضاء على الفترة المسائية
تفقد محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، عدداً من مدارس إدارة القرين التعليمية، وذلك لمتابعة الجهود الرامية إلى القضاء على الفترة المسائية في مدارس المرحلة الابتدائية نهائياً. وشملت الزيارة مدرسة الشهيد يوسف محمد عوض الابتدائية، حيث تمت دراسة إمكانية إنشاء جناح توسع بالمدرسة لتوفير فصول إضافية، مما يسهم في إنهاء العمل بالفترة المسائية.
تفاصيل الزيارة والمبادرات الجديدة
كما تفقد وكيل الوزارة مدرسة القرين متعددة المراحل، بالإضافة إلى مبنى مدرسة القرين للتعليم الأساسي متعددة المراحل، الذي يضم 44 فصلًا دراسيًا. ومن المقرر دخول هذا المبنى الخدمة خلال شهر أبريل المقبل، مما يعزز الجهود للقضاء نهائياً على الفترة المسائية في جميع مدارس إدارة القرين التعليمية. وأكد رمضان على أهمية توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب، وتهيئة كافة الإمكانات اللازمة لضمان انتظام الدراسة دون الحاجة للفترة المسائية.
توجيهات وزير التربية والتعليم ومتابعة المحافظ
جاءت هذه الزيارة تنفيذاً لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في اجتماعه الأخير عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع مديري المديريات، لمناقشة القضاء على الفترة المسائية بحلول العام الدراسي 2026-2027. وهو ما يسعى له المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، حيث يلمس المحافظ مدى كثافة الفصول بالمحافظة. وقد وجه وكيل أول الوزارة تعليمات عاجلة لمحمد عراقي، مدير عام الإدارة التعليمية بالقرين، برفع مذكرة للتنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية فرع الشرقية، نظراً لوجود فراغات بمدرسة الشهيد يوسف محمد عوض الابتدائية تسمح ببناء جناح توسع، مما يسهم في القضاء على الفترة المسائية بالمدرسة.
استكمال التشطيبات وضمان الجودة التعليمية
كما حرص رمضان على التحدث مع مسئولي الشركة المنفذة لبناء مدرسة القرين للتعليم الأساسي، مؤكداً على ضرورة سرعة استكمال التشطيبات النهائية للمدرسة ودخولها الخدمة خلال شهر أبريل القادم. وهذا من شأنه أن يسهم في القضاء على الفترة المسائية نهائياً بمدارس المرحلة الابتدائية. وأكد وكيل الوزارة على حرص مديرية التربية والتعليم بالشرقية على توفير بيئة مدرسية آمنة ولائقة، وتقديم خدمة تعليمية متميزة لأبنائنا الطلاب.
وبهذه الخطوات، تتواصل الجهود لتحسين النظام التعليمي في المحافظة، مع التركيز على القضاء على التحديات التي تواجه العملية التعليمية، مثل الفترة المسائية، لضمان مستقبل أفضل للطلاب.