الوزراء يوضح حقيقة إجازة طلاب المدارس الحكومية ويؤكد انتظام الدراسة في رمضان
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا رسميًا عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح خلاله حقيقة ما تردد بشأن منح طلاب المدارس الحكومية إجازة رسمية يومي الأربعاء والخميس المقبلين.
نفي رسمي لإصدار أي قرارات بالإجازة
وأكد المركز الإعلامي أنه بالتواصل المباشر مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أفادت الوزارة بأنه لم يتم إصدار أي قرارات بهذا الشأن على الإطلاق. وشددت الوزارة على أن الدراسة ستنظم بشكل طبيعي في كافة المدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك دون أي توقف أو تعطيل.
تأكيد على متابعة انتظام الدراسة وحضور الطلاب
وأضافت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن هناك تعليمات رسمية صارمة وجهت لجميع المدارس على مستوى الجمهورية، تؤكد ضرورة متابعة انتظام الدراسة وحضور الطلاب خلال شهر رمضان. كما أكدت الوزارة على أهمية تواجد الطلاب والمعلمين في المدارس والاستمرار في عمليات التقييم وشرح المقررات الدراسية الخاصة بالفصل الدراسي الثاني.
تحذير من المعلومات المغلوطة
وناشدت الوزارة جميع الطلاب وأولياء الأمور عدم الانسياق وراء المعلومات المغلوطة التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو المصادر غير الرسمية. وأكدت على ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة فقط، لتجنب أي لبس أو تشويش قد يؤثر على سير العملية التعليمية.
توجيهات عاجلة بشأن مستحقات المعلمين
وفي سياق منفصل، وجه محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني جميع المديريات التعليمية على مستوى الجمهورية بسرعة حصر وصرف كافة المستحقات المالية المتأخرة الخاصة بمعلمي الحصة. وشدد الوزير على ضرورة الانتهاء من إجراءات الحصر بشكل فوري، مع اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان صرف هذه المستحقات في أسرع وقت ممكن.
تأكيد على تقدير جهود المعلمين
وأكد وزير التربية والتعليم على أهمية تقدير جهود المعلمين والدور الحيوي الذي يلعبونه في العملية التعليمية. كما وجه بسرعة صرف حافز التدريس للمعلمين عن شهري يناير وفبراير، وذلك في إطار الحرص على انتظام صرف المستحقات المالية وتحسين الأوضاع المادية للعاملين في القطاع التعليمي.
متابعة مستمرة لملف مستحقات المعلمين
وتأتي هذه التوجيهات في إطار متابعة الوزارة المستمرة لملف مستحقات المعلمين، والعمل على تذليل أي عقبات إدارية قد تعوق عملية الصرف. وتهدف هذه الجهود إلى تحقيق الاستقرار الوظيفي للمعلمين وتعزيز أداء المنظومة التعليمية خلال الفترة المقبلة، مما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم المقدم للطلاب.